السبت 13 أبريل 2024
الرئيسيةأخبارالإجهاز عن مشروع الحلبة الطرقية "بمينادور، من المسؤول ؟

الإجهاز عن مشروع الحلبة الطرقية “بمينادور، من المسؤول ؟

أشرف وزير النقل في عهد حكومة بنكيران عزيز الرباح يوم 16 فبراير 2013،على إفتتاح الحلبة الطرقية بحي “مينادور ” بمدينة الحسيمة، بحضور مسؤولين إقليميين و جهويين، المشروع في حينه إعتبر طموحا و رياديا، إذ سيمكن أطفال الحسيمة من فضاء مندمج للتربية الطرقية و السلامة المرورية، علما أن بلادنا تشهد نسبة قياسية لحوادث السير وفق الإحصاءات الرسمية، شركاء عديدون أبدوا تعاونا مهما لإنجاح هذه التجربة ” الوزارة الوصية” ، اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ، بلدية الحسيمة، مديرية التعليم بها و جمعيات من المجتمع المدني ،و بالفعل بدأ المشروع بالعمل و أطرت ورشات عديدة به .

إلا أن فوجىء الجميع في الأشهر القليلة الماضية بتوقيف أنشطة الحلبة، و غياب تجهيزاتها، و تحويل الفضاء الذي يتضمنها إلى مخزن للسلع (حديد ، أسمنت أجور و رمال ) وتحويل أكشاك الحلبة لمبيت عمال مقاولة محظوظة،تقوم بأعمال بناء منشأة قريبة من الفضاء الحلبة وقطع ممر طرقي راجل يفصل حي حدو بمينادور .

ويطرح المهتمون تساؤلا عريضا حول الجدوى من أحداث مشاريع مولت من المال العام، وافتتحت في إطار نشاط حكومي رسمي ، ووقعت شراكات لتسيير و تدبير فضاء الحلبة ليلغى المشروع في ظرف خمس سنوات وفقط، وهل تم إعتماد آلية قانونية لإنهاء نشاط الحلبة الطرقية ؟ وهل انتبهت سلطات المدينة لحال الغابة المحيطة بالحلبة جراء تراكم أنقاض البناء و الأزبال و معدات البناء . وماذا عن حديث الرأي العام عن عزم تحويل فضاء الحلبة الطرقية لنادي ومقهى ؟

ريف بريس : متابعة

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة