الأحد 21 يوليو 2024
الرئيسيةمجتمعسمك " الرابوز " يهدد الساحل المغربي ..ووزارة الصيد البحري تكشف عنه...

سمك ” الرابوز ” يهدد الساحل المغربي ..ووزارة الصيد البحري تكشف عنه أكثر

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات- قطاع الصيد البحري –وضع سلسلة من التدابير الرامية الى تحقيق معرفي فضلي بوضعية سمك ” نقار البحر ” ومدى انتشاره، وكذا إمكانية استغلال مخزونه بسبب الوفرة القوية لهذا النوع من السمك المعروف محليا باسم ” الرابوز “، خصوصا مع تقارير تحذر من تأثيره على المخزون السمكي .

وفي بلاغ مشترك للوزارة والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، سجل ان الارتفاع المهم في مخزون هذا النوع من السمك ووفرته كان محط انشغال مهيني الصيد البحري الذين يتوجسون من إمكانية تعويض الأصناف المتواجدة حاليا في المنظومة البحرية الوطنية من قبيل سمك السردين والأسقمري، من طرف هذا الصنف الأقل أهمية من الناحية الغذائية والاقتصادية .

وأوضح البلاغ ان عملية التتبع أظهرت استيطانا تدريجيا لّ”نقار البحر ” للمنظومة يبدأ من المياه البحرية نحو أعمال الساحل .

وحسب دراسات عملية متوفرة حاليا، والتي تستند على معطيات مرتبطة بالساحل المغرب والساحل الايبيري وسواحل المناطق الواقعة شمال المحيط الأطلسي، فلا وجود دليل علمي يشير إلى وجود تأثير مباشر لهدا النوع على مخزونات الأسماك الأخرى علما بأن سمك ” نقار البحر ” يتغدى أساسا على العوالق أو ما يسمى ب” البلانكتون “

وفي هذا السياق يظل المعهد الوطني للبحث في الصيد البجري يقظا إزاء تتبع وتطور هد الظاهرة داك أن توسع هدا الصنف قد يكون له تأثير على باقي المخزونات .

وحسب البلاغ، فإن عوامل وعمليات الانتشار والانحسار ” التلقائي ” ، والسريع لسمك ” نقار البحر ” تشكل اليوم موضوع بحث ذي أولوية بالنسبة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري انطلاقا من القضايا الإيكولوجية المتعلقة بالأنواع، الى جوانب الاستغلال التقييم بالإضافة، الى دلك، فإن استغلاله بمثل وسيلة تسمح بالحد من انتشاره وإضعاف قدرته التي يعتقد أنها ضارة على المنافسة الغذائية والمجالية مقارنة مع باقي المخزون المستغل

وكلفت الوزارة المعهد الوطني للبحث، باستئجار سفينة لها القدرات الكافية لإنجاز دراسة نموذجية لاستغلال ” نقار البحر “، كما شرعت بدعم علمي من المعهد وبالتشاور مع المهنيين في وضع نظام يسمج بتقنين الصيد البحري والتحويل الصناعي لهذا السمك .

وأوضح المصدر ذاته أن التجارب الأولى لتحويل سمك ” نقار السمك ” بالمغرب، أظهرت أن الدقيق المستخرج منه يضمم معدلات من البروتين تتطابق نسبيا مع أصناف أخرى وتمثل بالتالي فرصا اقتصاديا ،ومنذ أزيد من سنتين عاين المعهد الوطني من خلال حملاته الصوتية بالحبر ومهني الصيد التجاري وفي هذا النوع مع الأسماك .

تتواجد هذه الأسماك التي تتشكل من صنفين بارزين اليوم في السواحل المغربية على مستوى الجنوبية لكاب بوجدور مع كثافة أقل أهمية في المنطقة الشمالية ويعد نقار البحر من الأسماك الصغيرة ولا يحظى الى حد الان بأي اهتمام لدى المستهلكين كما ان استعماله الوحيد المعروف عالميا هو تحويله إلى دقيق أسمالك

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة