وزارة التعليم العالي تصدم ساكنة الحسيمة وتقرر اعدام مشروع كلية متعددة التخصصات بها .

أكبر شمس عشية و أكذوبة مارس تلك التي صدرت عن وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي، الذي بدا واثقا من نفسه بتدبيره لقطاع حكومي حيوي بخطاب جاف ولغة دبلوماسية، جوابا على سؤال كتابي للبرلماني الاتحادي عن اقليم الحسيمة ” عبد الحق امغار ” حول مصير إحداث كلية متعددة التخصصات باقليم الحسيمة

جواب وزير التعليم العالي الميراوي صدم كل ساكنة الحسيمة ، واعتبر جوابه الغامض و الالتوائي صك اعدام لفكرة المشروع، ورغم الاهمية القصوى التي حظي بها موضوع هذه النواة الجامعية ، واجماع كل التعبيرات الحزبية و المدنية وكل ساكنة الاقليم على ملحاحية انجاز المشروع وجدواه على مستوى ضمان الحق الصحي في التعليم لطالبات و طلبة الاقليم، او اهدافه الاقتصادية و الاجتماعية و الحضرية الاستراتيجية، الا أن الوزير الميراوي ومن يحذو حذوه، حسم الشك باليقين على أن فكرة النواة الجامعية بالحسيمة وما رافقها من تحليلات واشارات سياسية و نقاشات، بل امتد الموضوع الى تسمية المهندسة التي رست عليها صفقة انجاز الكلية ، و الوعاء العقاري، ثم الحفريات التي وجدت بقدرة قادر هناك، ليست الا شمس عشية و كذبة جميلة مغطات برد فج وواضح على أن أرض الله واسعة فيمن يرغب بتدريس ابناءه بالحسيمة ، وأن ماقيل في الموضوع ليس الا نكتة سخيفة تنضاف الى سلسلة الوعود العرقوبية التي تم و يتم تدبير امور اقليم الحسيمة بها .

وانضاف هذا الملف الى ملفات عديدة يتم التمويه بها سياسيا لمعالجة ملفات التنمية الموعودة بهذا الاقليم و الذي تشاء كل الموشرات الواقعية بها، أن لا جديد في الافق غير لغة ” تاشلهبيت” و الهروب الامام و الخير قادم .

ويرتقب أن يعرف هذا القرار الصادم و غير المحسوب العواقب تفاعلا ونقاشا شعبيا مهما باعتبار الامال العريضة و الطموحات الكبيرة التي كان قد عقدتها ساكنة المنطقة على هذا المشروع

و استحسن العديد من المتتبعين للشأن الحزبي و السياسي بالمنطقة حركية البرلماني الاتحادي عبد الحق امغار في الوقت الذي التزم فيها باقي البرلمانيين و الهيئات الحزبية صمتا مطبقا على الملف، خاصة أن من بين برلمانيي المنطقة من يشارك الوزير الميراوي نفس الانتماءالسياسي و الحزبي ، فهل ينطبق هذا السكوت على المثل القاءل أن ذلك من علامات الرضا .

ريف بريس : هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال حملة تمشيطية من طرف الدرك الملكي التابع لسرية ازمورن تم حجز ادوات الابحار على مشارف واد ازدي التابع لدوار ثرايوسف هدا اليوم على الساعة العاشرة ليلا، فيما لم يتم العثور على أصحاب هذه الادوات.

 

عثرت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية الدرك الملكي بإزمورن مساء أمس الجمعة على عدة تستعمل في الهجرة السرية على مشارف واد ” ازضي” نواحى تلايوسف .

 

و أسفرت العملية عن حجز زورق مطاطي ومحرك نفاث بصندوق الأمتعة داخل الحافلة كان في طريقه لمدينة كلميم من أجل إستعماله في عمليات الهجرة السرية.

 

و أسفرت هذه العملية عن توقيف السائق ومساعده حيث تم وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية بالمركز القضائي بأكادير رهن إشارة البحث الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا