12 لائحة تتبارى للفوز ب 4 مقاعد بالدائرة الانتخابية للحسيمة في اقتراع 7 اكتوبر القادم

بعد انتهاء المدة المخصصة لوضع ترشيحات الراغبين في دخول غمار الانتخابات التشريعية القادمة التي ستجرى بتاريخ 7 أكتوبر القادم، منتصف نهار اليوم الجمعة 23 سبتمبر الجاري، تكون 12 لائحة حزبية قد وضعت ترشيحها لدى قسم الانتخابات بعمالة الحسيمة، وحصلت بذلك على الوصل المؤقت أو النهائي، وكان أولها بالترتيب هو حزب الاستقلال الذي حل نور الدين مضيان الاستاذ الجامعي على رأس لائحته متبوعا بحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي حمل درع لائحته المقاول أمغار عبد الحق، تلاه حزب الأصالة والمعاصرة الذي رشح المقاول محمد الحموتي ليحمل درع لائحة الحزب، ثم عصام الخمليشي، الذي حمل درع حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما حل الأستاذ الجامعي محمد الأعرج على رأس لائحة الحركة الشعبية، وحزب العدالة والتنمية الذي رشح الدكتور نجيب الوزاني كفارس للائحته، متبوعا بحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي الذي وضع حسين المرابط في أول لائحته، ثم حزب التقدم والاشتراكية الذي حمل درع لائحته رئيس جماعة شقران أحمد الدويري، ثم حزب النهضة والفضيلة الذي وضع رشيد بوفونس، على رأس لائحته، يليه حزب الديمقراطيين الجدد الذي حمل درع لائحته المحامي ياسين الفاسي، متبوعا بجمال شعو الذي حل على رأس لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، يليه الموظف بالجماعة المحلية للحسيمة محمد موحا الذي حمل درع لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية.

والجديد في هذه الانتخابات القادمة، أنها ستشكل ولأول مرة في تاريخ الاقليم حلبة حقيقية لاختبار القوة بين الحزبين الخصمين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، وإذا كان الأخير يتوفر على مقعد في البرلمان، وتملؤه الثقة للاحتفاظ به خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، فإن العدالة والتنمية عبر وكيل لائحته نجيب الوزاني، سيطمع بدوره للظفر بمقعده، ودخول غمار المنافسة بكل ثقة في النفس، خاصة مع الضجة التي خلفها موقفه بمغادرة حزبه والدخول في مصباح بنكيران، حيث سيسعى ليظهر للعموم على أن التحكم ومحاربة الفساد وراء اختياره ركوب قارب العدالة والتنمية، الأخيرة التي استطاع أمينها العام أن يعيد خلط الأوراق في الحسيمة بترشيح نجيب الوزاني الذي يتوفر على قاعدة انتخابية لابأس بها قد تدخله غمار المنافسة، والظفر بمقعد، ليكون بذلك ابن كيران قد استطاع مواجهة الجرار في معقله، ولأول مرة سيلتقي فيها الجرار بالمصباح في التاريخ السياسي للحسيمة، بعد ترشيح الحزبين لمرشحين قويين قد يغيران الخريطة الانتخابية الحالية.

وإذا كان المتتبعون يحسمون مقعد الجرار، ويعتبرونه فائزا لا محالة، فإن ترتيب الفائزين حسب الأصوات التي سيحصلون عليها سيكون مختلفا هذه المرة، فإذا كان محمد الأعرج البرلماني ووكيل لائحة السنبلة يعتبر أمر فوزه تحصيل حاصل، لتوفره على قاعدة انتخابية عريضة، بقبيلته التي تصوت بكثافة، وتضمن له ما يكفي للمرور لقبة البرلمان، وكذا حزب الاستقلال الذي سيسعى جاهدا للحفاظ على مقعده، وتجاوز عقبة ترشح أحد حلفائه بالأمس بحزب الحمامة، والذي يمتلك بدورة أصوات مهمة بجماعتي ترجيست وزرقات، التي كانت تعتبر قاعدة انتخابية استقلالية محضة، خاصة وأن الأخير الذي كان مستشارا في مجلس المستشارين وفاز بحزب الميزان قبل أن يلغي المجلس الدستور مقعده، كان دخل غمار الانتخابات الجزئية الأخيرة بحزب العهد بعد أن رفض الاستقلال تزكيته، ليعود مجددا للترشح لاقتراع 7 أكتوبر على رأس لائحة الحمامة.

الأحزاب الأربعة الفائزة في الانتخابات التشريعية الماضية كانت هي أحزاب الجرار، والسنبلة، الميزان، والوردة، لتنضاف إليها ثماني لوائح أخرى هذه المرة تختلف درجة حظوظها وتسعى بدورها للظفر بمقد بقبة البرلمان، ويظل أحدهم نجيب الوزاني الذي حل في الانتخابات الجماعية الماضية ثانيا بعد الجرار حاصدا سبعة مقاعد بالبلدية، وكذلك أحزاب النهضة والفضيلة وفيدرالية اليسار والديمقراطيون الجدد، ومحمد موحا المناضل اليساري وأحد مؤسسي حزب النهج الديمقراطي الذي دخل غمار الانتخابات البرلمانية لأول مرة بحزب غصن الزيتون، كما هو الحال كذلك لحزب الكتاب الذي يراهن على مناطق شقران والنواحي لتحصيل أصواته التي ستدخل في حال تجاوزه للعتبة غمار المنافسة التي ستكون قوية.

خالد الزيتوني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.