مضيان يواجه نزالا ساخنا يقلل من حضوضه في ضمان مقعده لولاية رابعة

بدأ المشهد السياسي والإنتخابي يشتد بين 12 لائحة متبارية على أربعة مقاعد يإقليم الحسيمة الممثلة في البرلمان، وبدأت معه فصول ساخنة من المواجهة بين مترشحين بارزين ومترشحين جدد يراهنون على الظفر بإحدى المقاعد عقب إنطلاق الحملة الإنتخابية مساء أمس الجمعة 23 شتنبر 2016.

ونزل حزب الأصالة والمعاصرة الذي يراهن على الظفر بمقعدين أو ثلاثة بكل ثقله إلى الساحة الإنتخابية بترشيح الإمبراطور العقاري محمد الحموتي وتدعيم لائحته بأوجه رابحة تتوفر على خزانات إنتخابية في أزيد من 23 جماعة بإقليم الحسيمة واستثمار شبكة علاقتهم ما يقوى حضوضه في الإنتخابات للظفر بأكبر عدد ممكن من المقاعد وينتظر في المقابل أن تتحول الساحة إلى حرب مفتوحة بين الحموتي وغريمه الأمين العام لحزب العهد الديمقراطي البروفيسور نجيب الوزاني الذي يقود لائحة حزب العدالة والتنمية في إطار تحالف ظرفي يقوده مع البيجيدي و يسعى من خلاله إلى إضعاف إلياس العماري سياسيا وحزب البام في عقر داره إنتخابيا.

البرلماني عبد الحق أمغار ورئيس جماعة ايت يوسف وعلي الذي يعتبر رقما مشكلا في قواعد اللعبة يسعى هو الآخر لضمان مقعده لولايتين بإسم حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حيث يعول على خزانات إنتخابية ثابتة بكل من جماعته وأحيائها وبجماعات أجدير وإمزورن وبني بوعياش وعلى جمعيات تعمل منذ سنوات على الأعمال الإجتماعية والرياضية.

ويحضى أمغار بسمعة وإحترام كبير من طرف الساكنة وينازل الأخير ضمن دائرته المفوض القضائي أحمد الدويري رئيس جماعة “شقران” حيث يسعى في أول تجربة برلمانية بحزب التقدم والإشتراكية على إضعاف أمغار في خزانته الإنتخابية في صراع يبدو من الوهلة الأولى أنه مدفوع الثمن ضد العدو اللدود لإلياس العماري الذي يعيش معه خلافا تطور وانشقت بسببه عائلة أمغار المالكة لشركة بيبان للحلويات.

الأنظار ستتوجه هذه المرة إلى دوائر كتامة بني عمارت تارجيست والنواحي التي تنكب بكثافة على المشاركة في الإنتخابات وتعتبر خزانا مهما إنتخابيا تضمن مقعد حتى مقعدين دون الحاجة إلى باقي المناطق بالنسبة للإستقلالي نور الدين مضيان والحركي محمد الأعرج الدين ينال كل واحد منهم حصته من الأصوات، واستطاع بفضلها مضيان ضمان الفوز بثلاث ولايات متتالية منذ 1997 والحركي محمد الأعرج لثلاث ولايات على التوالي كذلك، وستشهد هذه المناطق معارك ضروس بعد أحداث إجتماعية ومأسوية عاشتها ساكنة كتامة مؤخرا من بينها ملف سكان “تلارواق” الذين تعرضت أراضيهم للنهب من طرف الشركات العقارية.

ويواجه هذه المرة الإستقلالي نور الدين مضيان مواجهة شرسة تبقي على ضعف حظوظه في الفوز بمعقد وضمانه لولاية رابعة بعد أن أصبح يواجه في عقر داره أحد أقوى أحصنته في الإنتخابات السابقة وهي عائلة الخمليشي التي قدمت إبنها عصام الخمليشي على رأس لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار لتشتيت الأصوات وخلط الأوراق على نور الدين مضيان بعدما رفض حزب الإستقلال مؤخرا تزكيته للإنتخابات الجزئية الخاصة بمقعد كان قد فاز به بمجلس المستشارين وألغته المحكمة الدستورية بتهمة الفساد حيث تتهمه عائلة الخمليشي مباشرة وراء رفض حزب الميزان تزكية إبنهم وسيغدي هدا الصراع صناديق باقي الأحزاب المنافسة من بينهم البام وحزب الوردة والسنبلة.

ريف بريس : متابعات

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.