أطر تربوية بالحسيمة يدخلون على خط الاحتجاج ضد الاجراءات الترقيعية للمديرية الاقليمية

دعا المكتب الإقليمي لأطر الإدارة التربوية التابع للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء ( ا.م.ش ) بالحسيمة أطر الإدارة التربوية من مديرين وحراس عامين ونظار الى الانخراط في البرنامج النضالي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وتنظيم وقفة احتجاجية امام المديرية الاقليمية بالحسيمة يوم الخميس 29 شتنبر 2016 ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا، والمشاركة في المسيرة الوطنية لإسقاط الخطة المشؤومة لإصلاح التقاعد يوم الأحد 2 اكتوبر 2016، وتنظيم وقفة احتجاجية امام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتطوان يوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2016، وحمل الشارة يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2016 والذي يتزامن مع اليوم العالمي للمدرس.

وعبر المكتب الإقليمي لأطر الإدارة التربوية التابع للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة، رفضه الإجراءات الترقيعية للمديرية الإقليمية لسد الخصاص المهول في الأطر الإدارية، وقال بيان توصلنا بنسخة منه أن المكتب الإقليمي لأطر الإدارة التربوية التابع للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة، وبعد تتبعه لما يعرفه الدخول المدرسي الحالي من ارتباك واختلالات خطيرة على مستوى الهجوم على المدرسة العمومية والإجهاز على ما تبقى من حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية، وبعد وقوفه على الوضعية المتردية التي تعيشها أطر الإدارة التربوية في ظل الخصاص المهول (أزيد من 29 مؤسسة تعليمية بدون مدير وبدون حارس عام …) وما صاحبه من إجراءات تعسفية جراء إقدام المديرية الاقليمية على تكليف هذه الفئة بتسيير أكثر من مؤسسة، فضلا عن الأعباء الإضافية التي تحملتها من خلال التنقل من مناطق بعيدة لتسلم حصص مؤسساتها من عملية “مليون محفظة”، وأمام التجاهل والتسويف الذي تُجابه به مطالبها العادلة (الاطار، التعويضات. …..)، فإنه يعبر عن استنكاره لتجاهل وزارة التربية الوطنية للملف المطلبي العادل والمشروع لأطر الإدارة التربوية، وتنديده بالخصاص المهول في الأطر الإدارية بالمؤسسات التعليمية بالإقليم ورفضه للتدابير التعسفية التي تنهجها المديرية الاقليمية من خلال تكليف هذه الفئة بتسيير أكثر من مؤسسة بشكل رسمي من خلال إيفاد لجن للإشراف على تسليم المهام .

بيان المكتب الإقليمي لأطر الإدارة التربوية التابع للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء ( ا.م.ش ) بالحسيمة عبر عن استيائه من سوء تدبير عملية “مليون محفظة ” من خلال إثقال كاهل الأطر الإدارية بأعباء إضافية، “التنقل من مناطق بعيدة لتسلم حصص مؤسساتهم من الكتب واللوازم المدرسية”، واستنكر الوضعية الكارثية التي تعيشها المؤسسات التعليمية من حيث النظافة وغياب الأمن وطالب بالتعجيل بتوفير أعوان النظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية، معبرا رفضه للتدابير الارتجالية التي تباشرها المديرية الاقليمية لسد الخصاص عبر التفييض والتقليص القسري في البنيات التربوية مما نجم عنه اللاستقرار في التنظيمات التربوية.

خالد الزيتوني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.