النهج الديمقراطي يدعو الريفيين لمقاطعة مهزلة الإنتخابات بالحسيمة

خرج مناضلو النهج الديمقراطي بالحسيمة في مسيرة صاخبة وحماسية مساء يوم السبت 1 أكتوبر تخللتها شعارات بالريفية والدارجة المغربية تندد بما اسماه المتظاهرون ” بالانتخابات المخزنية الصورية   “.

وكانت الانطلاقة من مقر النهج وسط المدينة وجابت المسيرة الشوارع الأساسية خصوصا محمد الخامس وعبد الكريم الخطابي، ردد خلالها المتظاهرون شعارات تفضح طبيعة الانتخابات المخزنية وتدعو الجماهير الشعبية إلى مقاطعة ” هذه المهزلة ” ، وكان المتظاهرون يوزعون نداءات للنهج الديمقراطي يشرحون للمواطنين دواعي الموقف الذي اتخذه هذا التنظيم ، بالمقابل لقيت الدعوة مساندة سخية من طرف المواطنين الذين كانوا يرحبون بموقف النهج ويحيون شجاعته في فضح هذه الانتخابات. وتوقفت المسيرة لمدة نصف ساعة بحديقة 3 مارس نظم خلالها المقاطعون حلقية تابعها عدد هام من المواطنين الذين كانوا يستمعون لكلمة علي بلمزيان باسم اللجنة المحلية للنهج بالحسيمة شرح فيها موقف النهج وحيا بحرارة الجماهير الشعبية على التفافها على موقف النهج ، ولم يفته أن يندد باسم الحاضرين بما بتعرض له هذا التنظيم في أكثر من موقع من قمع ومضايقات للحد من تصريف موقفه السياسي، كما عبر عن تضامن النهج بالحسيمة مع رفيقهم لهناوي الحسين الذي تعرض لمحاولة قتل على يد بلطجي لدواعي عدوانية.

بعد ذلك واصل المتظاهرون مسيرتهم إلى أن استقروا قرب مقر النهج بالحسيمة الذي تجمهر حوله عدد كبير من المواطنين لاستطلاع موقف النهج الديمقراطي والتعبير عن الالتحام بالمقاطعين ، قبل أن تختتم المسيرة بكلمة للكاتب المحلي للنهج علي آيت أحمد الذي شكر كافة المناضلين النهجويين والحضور الذي ساند المسيرة ، ووجه تحية خاصة لتمثيلية النهج بالناضور الذين أصروا على الحضور من أجل المشاركة ودعم رفاقهم بالحسيمة كجزء من أجزاء الريف الذي قطَّعت أوصاله الجهوية المخزنية ولم يمنعهم ذلك من الالتحام برفاقهم في الضفة الأخرى من الريف .

يشار أن مسيرة ثانية ستنظم اليوم الأحد بمدينة إمزورن لاستكمال البرنامج المسطر من طرف النهج الديمقراطي بلجنتيه المحليتين من أجل مواصلة الدعوة على أوسع نطاق للموقف السياسي للنهج الداعي للمقاطعة، وستتلوه مبادرات أخرى في الأيام القليلة القادمة المتبقية من عمر الحملة  الانتخابية من أجل التواصل بكثافة مع المواطنين.

والجدير بالإشارة أن المسيرة النهجوية كانت محكمة التنظيم ولم تشهد أي تدخل أمني يذكر ومرت في أجواء هادئة وخلقت انطباعا مغايرا وسط الرأي العام الذي شاهد طينة أخرى من المشاركة السياسية في صيغة المقاطعة يقودها مناضلون محسوبون على التنظيم الذي دعا للمقاطعة ولا مكان فيها للدخلاء والأطفال والمسخرين الذين تعج بهم شوارع المدنية مستقدمين من طرف الأحزاب الداعية للتصويت لفائدتها

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. سمير يقول

    موقف المقاطعة هو موقف سديد، ينم عن مقاربة موضوعية للوضعية السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية في البلاد،هو تعبير راقي نابع من قناعة سياسية واضحة وسليمة، ولا تضع العربة أمام الحصان كما تفعل بعض الكائنا السياسية التي تحترف الكلام المنمق وتزويق الواقع واستحمار الشعب لخداعها لاستمالة اصواتها

  2. سمير يقول

    موقف المقاطعة هو موقف سديد، ينم عن مقاربة موضوعية للوضعية السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية في البلاد،هو تعبير راقي نابع من قناعة سياسية واضحة وسليمة، ولا تضع العربة أمام الحصان كما تفعل بعض الكائنا السياسية التي تحترف الكلام المنمق وتزويق الواقع واستحمار الشعب لخداعها لاستمالة اصواتها، تحية للرفاق في النهج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.