رداً على ندوة الحموتي ..شكرا على إعترافكم بأنك نكرة في المجتمع الريفي .

سارع محمد الحموتي،رئيس اللجنة الوطنية للإنتخابات داخل حزب الأصالة والمعاصرة،و مرشح البام بإقليم الحسيمة، مساء أمس السبت الماضي، إلى عقد ندوة صحفية بغية تسليط الضوء على مجموعة من القضايا تهم الشـأن العام المحلي بأحد فضاءات المدينة .

وخصص محمد الحموتي خلال الندوة الصحفية التي دعى إليها، ووصفتها مصادر صحفية بالسابقة من نوعها للرد على ما تروج بعض وسائل الإعلام من مغالطات تسعى إلى النيل منه في عز الحملة الإنتخابية،حيزا لقرص أذان الحاضرين ب”زابوره ” على إلتزام الحياد والنزاهة قبل أن يمضي في عرض سيرته الذاتية ومساره الدارسي .

ولم يتوقف الحموتي في ندوته هاته عند سرد حياته، بل شن هجومه على إدارة الجريدة الإلكترونية « ريف بريس «، بوصف أقلامها بالمدفوعة والعاملة لصالح جهات لم يسميها بالإسم، أو بالأحرى لا يملك الجرأة الكافية لتسميتها، بعدما تناولته في مقال معنون ب « نكرة سياسية بالريف يسعى إلى البرلمان عبر النافدة لضمان سير التهراف العقاري” .

المقال الصحفي الدي تطرقت إليه ” ريف بريس “، فحال من الأحوال واقع لا يمكن جزمه بقدر ما تحكمه رياح الماضي بقوة الحاضر ولا حرج في تناوله للعامة،مادام أنه كائن سياسي يتطلع للإنتخابات البرلمانية في الحسيمة وأغلبية ساكنتها لا تعرف من يكون،ومن حقهم أن يعرفوا من هو، أو من هم في الوقت الذي يطرح فيه علامات التعجب والإستفهام من غياب الأطر الريفية والكفاءات السياسية والإجتماعية والثقافية والفكرية ممن يستحقون لعب الأدوار الأولى بالنظر إلى ماضيهم ونضالاتهم وخبراتهم في المشهد الإنتخابي وبقاء الأولوية للشيوخ والطاعنين في السن بالإضافة إلى قلة ممن تريق لهم جيوبهم .

المقال الذي نشرته “ريف بريس”، لم تعرج فيها سوى عن مرحلة من المراحل التي شهدت فيها الحسيمة أكبر عملية سطو على عقاراتها بمن كانوا يتعاقبون على تسيير شؤونها في المجالس المنتخبة،وهذا لا يخفي على أحد ومعلوم لدى القاصي والداني كيف تحولت عقارات الحسيمة إلى بقرة حلوب يمتص ثديها بلا ريب ثم “ريف بريس « لم تأتي بجديد بل مرة بشكل عابر لإزاحة الشكوك عن من يكون وفقط شأنه كشأن باقي المتنافسين على المقاعد البرلمانية بإقليم الحسيمة.

وانتقل المقال في مقدمته بين الماضي والحاضر ليقف عند سيناريوهات مشابهة وإذا أرد الحموتي أن ينفيها قطعا فهو في حد ذاته اعتراف ضمني عن كونه نكرة سياسية، فما شهدته الحسيمة لازال لعابه يسيل إلى حدود اليوم وإذا تهرب من الإجابة فهو مترهل من الصفقة التي مكنته من إحتواء الكتلة المسؤولة عن إمتصاص عقارات المنطقة و التي تقف اليوم وراء حملته الإنتخابية لإستمالة الناخبين .

فعوض أن يصمت وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة ويلزم مكانه ويبتلع لسانه هرع إلى عقد ندوة صحفية لا تتساوى للنبش في ملفات أثقل منه في هذه اللحظة محاولا إغلاق أقواسها ببعض القصاصات البيئسة التي لا علاقة لها بالواقع خاصة عن دوره كمستثر في إعادة إعمار الريف في إطار ما سمي آنذاك بالفريق المدني،علاوة عن التجاوزات والخروقات العمرانية التي قامت عليها تشييد مستوطناته بالقطب الحضري « بادس « و دوره ضمن الفريق المدني المتعدد الإختلاسات كما كانت تصفه هتافات الجماهير الشعبية بتماسينت التي عرت عن الوجه الحقيقي لهذا الفريق.

فإذا استطاع الحموتي بناء 5000منزل بالعالم القروي حسب قوله، وفك العزلة عن العديد من المناطق الجبلية بشق مجموعه من الطرق، فهو لم يشيدها بالمجان أو عملا تطوعيا،بل شيدها من الأموال التي ضختها دول العالم في الريف لإعادة إعمار ما دمره الزلازال وكانت محل إحتجاجات صاخبة لسكان تماسينت على الإختلاسات التي طالت العملية، وهذه الواقعة أيضا لا تخفى على أحد، وإذا اعتقد أنه بهذا الكلام يرفع الغطاء الأبيض عن الفريق المدني لإثبات براءته فهو واهم .

وإذا استطاع الحموتي بناء 1600 شقة في إطار السكن الاقتصادي،و 800 شقة سكن اجتماعي بالحسيمة،استفاد منها القاطنون بالخارج وبعض المواطنين،فهذا عمل ربحي خاص به هو وشركاءه ومن الطبيعي أن يوفر عملا قارا ومناصب شغل، لأن أراضي المواطنين تمت مصادرتها بأثمان بخسة لتتحول إلى أكبر مضاربة عقارية وصل فيها العلو إلى ست طوابق كما هو الحال بتجزئة بادس » .

وقد سبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن أثارت ذلك ، لكن أن ينفي على أنه مشروع استيطاني كما تصفه التقارير الصحفية لا يتضمن خروقات وتجاوزات تقنية وعمرانية ،فهو في حد تزييف للحقائق ومحاولة للتغطية عنها بتوجيه سهام الإتهامات في الهواء في ظل أن الأمور في الحسيمة واضحة لا تحتاج إلى كل هذه الكتابات للرد على العقاري محمد الحموتي وخير دليل على سلامة وأمانة الصفقة هي تكريم رئيسة الصدفة فاطمة السعدي بترشيحها في البرلمان .

ريف بريس : محمد الهلالي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Imzourni يقول

    Personnellement, je ne vois aucune personne compétente parmi les candidats d’Alhoceima à part un professeur de médecine dont je ne citerai pas le nom. Au moins la personne qui doit être élue doit connaître en plus de l’arabe, le français et l’anglais et même l’espagnol. Elle doit avoir minimum une licence universitaire. Elle doit avoir un passé propre ( Pas de corruption) et ne doit pas être un homme d’affaire pour protéger ses investissemnts. On veut des personnes comme genre El WARDI et pas les mafieux. Marseille France

  2. Imzourni يقول

    Vous êtes un site des voyous. On vous a achetés avec des millefeuilles de Boukidan. Attihad al ichtiraki à la poubelle

  3. Mohamed hollanda يقول

    سي الهلالي مقال جيد جدا نابع من لُب القلب والله هذا الشخص واتباعه خطر يهدد هذه المدينة الجميلة التي انتمي اليها. والله ترشيح هذا الشخص ليس نابيع من خدمة الساكنة ولكن لضمان مصالحه.بالله عليك ياخي الهلالي افضحهم ولا تستحي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.