تأخر في فتح إقامة إعدادية سيدي عابد يؤرق تلاميذ بالحسيمة .

لم يتمكن العديد من التلاميذ من استئناف دراستهم بالحسيمة، في الوقت المحدد، بسبب تأخر فتح الإقامة الداخلية التابعة للثانوية الإعدادية سيدي عابد في وجههم.

واضطر بعض التلاميذ، خاصة القادمين من مناطق بعيدة ككتامة وإساكن وعبد الغاية السواحل، ممن تم توجيههم إلى شعبة الآداب الأصيلة واللغة العربية والشرعية الأصيلة والباكلوريا المهنية، بالثانوية التأهيلية الإمام مالك بالحسيمة، وكذا الذين يتابعون دراستهم بشعبة الرياضيات بنوعيها، أو بالشعب سالفة الذكر، إلى استئجار منازل وبيوت في العديد من أحياء المدينة، لضمان تعليمهم، في انتظار فتح الداخلية، مما يؤرق عائلاتهم الفقيرة.

وبدا أخيرا عشرات آباء وأولياء التلاميذ المعنيين بالأمر تائهين بين مكاتب عدة مسؤولين محليين، بإدارة المؤسسات التعليمية التي تحتضن التلاميذ أو بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة أوبالداخلية ذاتها، استفسارا عن تاريخ فتح الداخلية في وجه فلذات أكبادهم لاستئناف دراستهم.

وأكد مصدر مطلع، أن تأخر فتح داخلية سيدي عابد بالحسيمة، راجع إلى إخضاعها للإصلاح الشامل، بعدما تعرضت للتخريب والسرقة الصيف الماضي، التي طالت العديد من تجهيزاتها الأساسية كآلات التبريد، والأبواب والنوافذ والصنابير التي اقتلعت عن آخرها، إضافة إلى غياب العمال والطباخين والمكلفين بعملية الإطعام.

واستبعدت بعض المصادر فتح أبواب الإقامة الداخلية في الأيام القليلة المقبلة في وجه التلاميذ، لأن أشغال الصيانة مازالت لم تنته بعد، إضافة إلى عدم إيجاد حل لمشكل الطباخ الذي سيتولى عملية الإشراف على المطبخ، بعدما رفضت إحدى الشركات المتخصصة في ذلك تولي عملية الإشراف على الطبخ لأنها لم تتسلم مستحقاتها المترتبة عن الموسم الماضي، رغم أن صفقة إمداد الداخلية بالمواد الغذائية تمت أخيرا وباتت جاهزة.

ريف بريس : جمال الفكيكي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.