رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة يعترف بفشله ويعتذر لشرفاء الوطن

إعترف مصطفى المنوزي رئيس هيئة “الإنصاف والمصالحة” يوم الأربعاء 19 أكتوبر الجاري، بفشله وعجزه في تحقيق الكثير من الإستراتيجيات، في تدوينة له كتبها على صدر حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” حيث كتب ما يلي:

“جميع المناضلين والمناضلات الاوفياء للشهداء وجميع شرفاء الوطن الحقيقيين يستحقون مني اعتذاري واعترافي بفشلي وعحزي عن تحقيق الكثير من استراتيجية منتدى الحقيقة والانصاف ، وعلى الخصوص ، امهات المختطفين السياسيين والنقابيين، وبالاخص ماما حاجة والدة المختطف الحسين بن علي المنوزي، التي هي في هذه اللحظات موضوع العناية المركزة ، اي في غرفة الانعاش باحدى مصحات البيضاء ، اعترف لكم واعتذر لها بالخصوص انني في فشلت في ضمان قبر كريم تترحم على روحه.

إن ملف الاختفاء القسري، ملف اسود محاصر بجميع الارادات والاجراءات ، هاجسها الكبير أمني، ومع ذلك اعترف إننا مقصرون في حق الحق في الحياة، وانني احس بالعجز والمسؤولية..

لذا استسمح امي الثانية ، والتي ربتني منذ سني السادس الى الثالث عشر، فإني مدين لها واستحق المساءلة والادانة ، وفي انتظار المحاسبة من قبل اعضاء المنتدى المغربي من اجل الحقيقة والانصاف.

أدعو كافة الاعضاء الناشطين والمؤسسين الى قبول قرار تجميد عضويتي ، مع توصية اعضاء المجلس الوطني الى التحضير المادي والمعنوي للمؤتمر الوطني للمنتدى المفترض انعقاده في مارس، بعد توافقنا على تأجيله، حيث الموعد الديموقراطي هو اواخر نونبر 2016، وأدعو الاخ حسان كمون ان يواصل تدبير الرئاسة بالنيابة” .

ريف بريس : أخبركم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. متتبع يقول

    كان عليكم ان تواصلوا العمل الى غاية انعقاد المؤتمر الذي هو على الأبواب، فتقديم الإستقالة هو نوع من المساهمة في هذا الفشل في العمل والعر اقيل المنتصبة في طريق التسوية النهائية للملفات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.