تفاصيل إنتحار شاب بحي “ديور مالك “بمدينة الحسيمة .

سلطت مصادر مقربة من عائلة الضحية الضوء عن تفاصيل الواقعة التي أدت بشاب في مقتبل عمره صباح يوم الإثنين 24 أكتوبر 2016 بمدينة الحسيمة إلى وضع حد لحياته بربط نفسه بواسطة حبل رفيع عند درج منزلهم بحي «  ديور مالك « .

وقال مصدر إنّ الضحية لم يمضى على خروج من السجن سوى أشهر قليلة بعد إكماله لعقوبة حبسية على خلفية حكم قضائية صدر في حقه وفي حق شخص أخر بسبب متابعتهم بتهمة الإحتيال والنصب على إثر شكوى تقدم بها أحد جيرانهم يتهمهم فيها بسرقة بطاقته البنكية ومصادرة قرابة 20 مليون سنتيم من رصيده البنكي وبالرغم من اختلاف الواقعة عن الحقيقة الضائعة كون المشتكى في حالته الوصفية المادية لا يتوفر على ذلك المبلغ كله في رصيده وذلك حسب المصدر الذي زاد قولا أن القضاء لم يقوم بتفعيل اليات البحث والتحقيق لترجمة الواقعة الصحيحة إلى نصوص قانونية للإستناد عليها في أحكامه قبل النطق فيها .

 وأوضح المصدر المتحدث إلى «  ريف بريس « أن السنتين التي قضاها الضحية خلاف القضبان حولت حياته أكثر سوداوية خاصة وأنه معروف عنه في أواسط معارفه وأصدقائه بالإستقامة في سلوكه و لم يفعل سوءا بحياته حتى دخل السجن، وكان ذلك هو الأمر الوحيد السيئ الذي قام به”.

والأمر الذي زاد تعقيدا هو ملاحقة المشتكى له دائما وتهديده بإعادته إلى السجن في حالة لم يقوم بسداد المال حيث دخل في دوامة الاكتئاب وأضاف المصدر أنه لم تفلح جميع السبل و المساعى التي قامت بها العائلة مع المشتكى بسبب تعنته في الإستجابة لجميع الحلول المقترحة مما زاد الأمر تعقيدا ووضع الضحية في خيارات صعبة جعلته حد الإجهاز على حياته و إنهاءه معاناته بشكل مأساوي ومؤلم .

وجدير بالذكر أن الشرطة القضائية بمدينة الحسيمة تعقد جلسات إستماع لعائلته الضحية والأطراف الدائرة في الحلقة لستخرج خيوط القضية التي أودت بحياة شاب في مقتبل عمره .

ريف بريس : متابعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. ابن المجاهد يقول

    على عائلة الضحية ان تعين محاميا ذو كفائة عالية لتبرئة الضحية من التهم المنسوبة اليه وانزاله عقوبة حبس سنتين دون الاسناد الى حجج قوية تثبت التهم المنسوبة إلى الضحية مما جعله يجعل حدا لحياته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.