جمعية مرموشة تدين إقحام توظيف أطفال مدرسة الحي في صراعات سياسوية

أوضحت جميعة حي مرموشة بمدينة السحسيمة في بيان حقيقة ردا على إثر ما تم تداوله إعلاميا في بعض من المنابر الالكترونية حول إحدى الوقفة المنظمة من طرف ما عتبرتهم أشخاص غرباء عن الحي، تندرج ضمن حسابات سياسوية ضيقة من مخلفات الإنتخابات الأخيرة .

و رفعا لكل إلتباس  و غموض  ومغالطات حول الادعاءات التي روجها منظمي الوقفة على الجمعية إجتمع  المكتب المسير لجمعية ساكنة حي مرموشة  بالحسيمة يومه الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 للوقوف على  الاسباب المباشرة و الغير المباشرة للوقفة المفتعلة .

أولها : أن الذين نظموا هاته الوقفة دخلاء  لا يمتون بأي صلة بالساكنة ، و كل  ما إدعوه باطلا بالحجة و الوقائع.

ثانيا : أن إدراج حسابات سياسوية ضيقة من مخلفات  الانتخابات التشريعية الاخيرة تقدير خاطئ لسبب أن الجمعية من مبادئها الاستقلالية  و لن تتنازل عنه  و لن تغير من منهجية عملها  المبنية على الوضوح  و التشاركية

ثالثا : موضوع القسم الاولي بالمدرسة شأن داخلي  و من يدعي أنه يمتلك إختلالات حوله  فليكشفها  للإعلام دون تردد ، و إقحام الجمعية في الموضوع  من جهات خارجية لن ندع الأمر بهاته البساطة و مستعدون كجمعية لأستقبال لأي جهات  للتقصي عن الحقيقة .

رابعا : كل ما تم في موضوع مدرج  في الاتفاقية الشراكة المنجزة في اطار الاقصاء الاجتماعي للمبادرة التنمية البشرية و التي تضمنتها بنود الاتفاقية بالتفصيل و التدقيق برسم سنة 2015.

خامسا : وتنويرا  للرأي العام نحمل  المسؤولية لكل  للجهات التي تستهدف ساكنة و خاصة إقحام موضوع القسم الاولي غير  أخلاقي لإعتبار أنه المسألة تهم جيل مقبل  على الحياة .

سادسا : إدانتها الشديدة لتوظيف أطفال مدرسة عبد الله ابن ياسين بالحسيمة في وقفة تعددت أسباب النزول .

سابعا : نحي الساكنة بالتفافها البطولي حول الجمعية ضدا على كل من سولت له نفسه المساس بمصالح الساكنة و استقرارها . و بادانتها من يسعى الى  استنزاف  و تدمير عقول  و أجساد الناشئة بالترويج للمخدرات الصلبة .

عن  المكتب المسير

الرئيس  : فكري بنعلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. zakaria يقول

    غالبية الموجودين في الوقفة اعرفهم جيدا استغلوا كبار السن وساهموا في افساد العملية الانتخابية اليوم يظهرون انفسهم على انهم يرفضون استغلال الاطفال في الحسابات السياسية غريب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.