دولة الحكارة : برلمانية الإتحاد الدستوري تصف الريفيين بالأوباش و الإرهابي الفيزازي بالخونة .

وصفت البرلمانية عن حزب الإتحاد الدستوري خديجة زياني أهل الريف بالأوباش قائلة في تدوينة لها على حسابها الفايسبوكي اليوم، “على حساب ماكنشوف ف الصورة فالحسن الثاني رحمه الله نعت بالأوباش من كان يقصد.. كان صادقا. الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها” 

لقد صرنا أوباش ودماء شهدائنا لم تجف بعد من على الرصيف ومن على أطراف شاحنة النفايات ومن أسوار البنك الشعبي. أوباش أي حشرات ضارة، نحن لسنا بشر بحسب عبارة البرلمانية المحترمة خديجة زياني.

نحن الأوباش.. وأمهاتنا ما زلن ثكالى، والجراح مفتوحة منذ أن كان الحسن الثاني وليا للعهد أواخر الخمسينيات.

نحن خونة كذلك في نظر الشيخ المسمى الفيزازي،والذي وصف الريفيين في إحدى تدويناته عبر الفايسبوك، الخارجين في الإحتجاجات الحضارية الجارية في الريف حول مقتل فكري محسن،ب “أعداء السلم والاستقرار وأنهم وجدوا فرصتهم وضالتهم في دم محسن فرفعوا بعض الأعلم الغربية ولوحوا ببعض الشعارات الساقطة”.

وأضاف في تصريحاته التي أثارت غضب واستياء سكان الريف أجمعين، بأن الإحتجاجات ستجر سكان الحسيمة إلى أجندات الخيانية التي تنفخ فيها الجزائر وآخرون.

وإلى حدود الآن، يبدو أن الخرجات المتكررة لهذا الشيخ والمعهودة في الإصطفاف إلى جانب المخزن، والطعن في كل الحركات الإحتجاجية على الحكرة والظلم، مفهومة، لكن الشيئ الغير المفهوم، والذي يتكرر على مر التاريخ، هو لماذا كلما قام الريفيون بالوقوف وقفة رجل واحد للإحتجاج من أجل حقوقهم ومطالبتهم برفع الحكرة والتهميش عنهم، إلا لاحقوا كيدية من قبيل الخيانة والإنفصال والفتنة وبتهم جاهزة للإصدار ؟

نحن أوباش وخونة، وهم الشرفاء، سبحان مبدل الأحوال وخالق الأهوال من سياسيينا وشيوخنا الجاهلين الأميين.

برلمانية الإتحاد الدستوري تصف الريفيين بالأوباش والفيزازي بالخونة.

ريف بريس : محمد الهلالي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. mohammad arifi يقول

    يلعن دين امهم الكلاب المرتزقة الاسلاميين والرثة المخزنية

  2. Amin يقول

    تلك الكلبة على الريفين مقاضاتها غدا ارفعوا ورددوا هتافات محاكمة هده الجرثومة أما دلك الشيطان فيزازي فإنه عميل المخزن جر أشخاص ورطهم وهم في السجن الآن اكتر من 10 سنين وهو خرج بعفو بصحة جيدة الكره كان كالجربوع قبل السجن

  3. ازريراق عبد الله يقول

    الفيزازي يتباكى على قميص عثمان .انه معاوية عصره . لو كان فيه ذرة ايمان لما ترك اخوان دربه في السجن وخرج يستمتع بالفتاوي والتدخلات المحرضة على الاحرار في كل ربوع الوطن . اكبر الفنانين هم اكلوا السحت على مواءد المخزن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.