جمعية ذاكرة الريف تستنكر المحاولات الرامية لطمس موقع المزمة التاريخي وباقي المعالم الأثرية بالريف

في إطار الزيارات المنتظمة التي تقوم بها جمعية ذاكرة الريف، لمختلف المواقع الأثرية والتاريخية، للوقوف على حالتها والمطالبة بصيانتها والاهتمام بها وتثمينها، تفاجئنا في المكتب المسير للجمعية، بالمحاولات التي تقوم بها الشركة المكلفة بإنجاز “مشروع السواني”، لطمس معالم الموقع الأثري لمدينة المزمة التاريخية، حيث شرعت هاته الشركة في وضع الأزبال والرمال وبقايا الأشجار في محيط المزمة وداخل الموقع، وذلك في ضرب صارخ للتعهدات التي كانت الشركة العامة العقارية قد قطعتها على نفسها، والمتمثلة بعدم إنجاز أية أشغال داخل الموقع وفي محيطه، تماشيا مع نتائج الاستبارات الأركيولوجية التي كان فريق من خريجي المعهد الوطني لعلوم الآثار قد أنجزها في السابق، والتي حددت مساحة الموقع في 9 هكتارات، والتزمت الشركة بعدم المساس بهاته المساحة وعن الابتعاد عن الأسوار الخارجية لمدينة المزمة بحوالي 20 مترا.

واستنكرت جمعية ذاكرة الريف، كل المحاولات الرامية إلى طمس المباني والمواقع الأثرية المتواجدة بالريف، حيث كل مرة تتفاجئ بالمساس بإحدى البنايات الأثرية (محاولة مد قنوات وسط مقر قيادة المقاومة الريفية بأجدير – العبث بما تبقى من قصبة اسنادة ومدينة بادس– هدم أزيد من 3 بنايات أثرية بمدينة الحسيمة…)، وطالبت المسؤولين في السلطة والشركة العامة العقارية والمجلس البلدي لأجدير ووزارة الثقافة… بالتدخل لحماية موقع المزمة والعمل على إبرازه وتثمينه، نظرا لأهميته والدور الذي قد يلعبه في فهم حلقات من تاريخ وحضارة المنطقة، وكذلك لاستغلاله في تشجيع السياحة الثقافية بالمنطقة.

متابعات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.