ممرضات و ممرضو الحسيمة يحتجون مرة أخرى على وزارة الصحة

شهد المستشفى الاقليمي محمد الخامس بالحسيمة عشية يوم 17 نونبر وقفة احتجاجية لعشرات الاطر التمريضية المجازة من الدولة على ما سموه سياسة التهميش و الحكرة التي تنهجها وزارة الصحة ضد الممرضين المغاربة.

و تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية التي دعت اليها حركة الممرضات و الممرضين من أجل المعادلة في سياق مطالبة هذه الأخيرة لوزارة الصحة بمعادلة دبلوم الدولة في التمريض الممنوح من طرف معاهد تكوين الاطر الصحية (سابقا) بعد ثلاث سنوات من الدراسة بالاجازة الوطنية ودبلوم السلك الثاني بعد قضاء خمس سنوات من التكوين بالماستر الوطني، و كذا اعادة ترتيب حاملي هذين الدبلومين في السلالم الادارية على التوالي من السلم 09 الى السلم 10 و من السلم 10 الى السلم 11 وهو ما يسميه الممرضون الغاضبون ‘بالمعادلة العلمية و الادارية’ مستندين بذلك حسب تصريح احد اعضاء الحركة على الصعيد الاقليمي الى محضر الاتفاق الذي وقعته الحكومة السابقة مع النقابات الاكثر تمثلية بتاريخ 05 يوليوز 2011 و هو نفس المحضر الذي يقر بهذه المعادلة من جهة و من جهة ثانية صدور المعادلة العلمية للدراسات التمريضية في سلكها الثاني واعتبار الدبلوم المحصل عليه ماستر وطني يخول ولوج سلك الدكتوراه الوطنية.

وجدير بالذكر ان حركة الممرضات و الممرضين من أجل المعادلة بدأت نضالاتها سنة 2015 تحت شعار الخروج من الزنزانة 09 و شهدت تحركاتها الميدانية تطورا ملحوظا من مسيرات وطنية، و وقفات محلية و جهوية الى ندوات علمية و تحسيسية لتتوج نضالاتها بمقاطعة امتحانات الكفاءة المهنية يوم 30 اكتوبر من السنة الجارية و اتجاهها نحو مقاضاة وزارة الصحة لدى المحكمة الادارية من اجل استعادة الحقوق المسلوبة حسب ما نشر في بيانات الحركة. كما شهد هذا الحراك دعما من كل الاطياف المجتمعية و السياسية داخل المغرب بل ان الجمعية العالمية للممرضين تبنت الهاشتاغ ‘نحن المعادلة’ الذي اطلقته الحركة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ووعدت بمساندة الممرضين حتى نيل حقهم المسلوب.

و في الاخير عبر المحتجون على أن تحركاتهم نابعة من غيرة عميقة على قطاع الصحة العمومية بالمغرب معتبرين أن اعادة الاعتبار لهم يعتبر بمثابة تحفيز لخدمة المواطن المغربي معبرين بذلك عن رغبتهم بالمشاركة الفعالة في اصلاح القطاع الصحي و رفضهم ما سموه بسياسة التهميش التي تنهجها وزارة الصحة ضد الجسم التمريضي.

ريف بريس : مراسلة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.