الجنرال « علي نسواني « .. نهاية مأسوية لمقناص صيد الغنائم الإجتماعية بالريف .


أخر تحديث : الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 3:40 مساءً
الجنرال « علي نسواني « .. نهاية مأسوية لمقناص صيد الغنائم الإجتماعية بالريف .

يبدو أن سي « بوعلي نسواني « هذه الأيام تقاذفته رياح الفيافي، وبدأ يهذي وعويل صداه يتجاوز كل خطوط الأدب والإحترام في السب والقذف وتوزيع الاتهامات باستهداف أعراض الناس، من جهتي يمكنني الترفع عنه وتفهم ظروفه النفسية الصعبة التي يمر بها، على إعتبار أنها ردة فعل تلقائية نتيجة اصابته باضطرابات نفسية منذ إنفجار الوضع، ونتيجة لرفض الشارع لفرقعته مجددا الى الواجهة بوجههي القدوحي، ووعيا منها إستباقيا في الإعلان عن نهاية مقناص صيد الغنيمة بين الحراكات الاجتجاجية الإجتماعية والمخزن، خوفا من تكرار سيناريو حركة 20 فبراير، التي دفع بها في أخر أيامها إلى البورصة لمُقايضاتها في الصفقات العمومية، و ابتزاز الدولة بالإستئساد على مؤسساتها بغنجريته السادية للظفر ببعض الإمتيازات رفقة رباعة من اتباعه الأوفياء، وهو ما يفسر ايضا حرص أرباب المقاهي الفاخرة بالمدينة على جلسه في واجهات مشاريعهم حتى يتم التعاضي عنهم في احتلال الملك العمومي .

تلك اللغة الفض المزعومة التي أبانت عن مستواه الردئ في نهش اعرض الناس، و مناقشات الاشخاص ردا على دعواتنا الصادقة له لنفض غبار المخزن من وجهه و فتح الملفات الشائكة، هي لغته في الاصل، وخطابه الحقيقي في مواجهة الذين يقفون في حلقمهم لتسهيلهم مأمورية المخزن من أجل تأييد البؤس الإجتماعي والإقتصادي في المنطقة، وهؤلاء يتعاملون على تسيس الأمور بمبدأ التقية فالمخزن عندما يري من أمثال هؤلاء يمطئن على سير مجريات الأمور لصالحه، وهو ما تلخص أحداث كثيرة وأخرى عابرة لمصير عدد من الملفات والقضايا المسكوت عنها بالمنطقة .

الجنرال “علي «، تاريخه خال من القيم الانسانية والاخلاقية، ومليئ بالدموية، وبالتعذيب وتعنيف الطلبة و محاكمتهم بالرمى بهم من طوابق جامعة ظهر المهراز، و بدل الرجوع إلى طريق الصواب ومطالبة الغفران لتصحيح مساره، شرع في إطلاق النار بعشوائية في كل الاتجاهات فوقيا وتحتيا وذات اليمين واليسار،حتى نفذت كل الرصاصات التي يتلقفها من مستودع العصى الإستخباراتية التي يعمل لحسابها سائقا خاصا، والتعليمات التي يتلقها لتشويه الحراك الاجتماعي، وأخنثت الوضع بالإختباء في عباءه حقوقية والتمجد بالأممية القزوعية و بالماضوية التي يحكى منها الجزء الذي يظهر فيه ضحية، وفي الأن ذاته بطلا، بينما يخفي في طياتها الأجزاء المظلمة لسلوكه المتشبع بثقافة الخنازير والتشمكير اللافضي في المواجهة وتدبير الخلافات الظرفية والمرحلية،فكيف يمكن لهذا الكائن الحيواني تفسير ما يحصل أو التكهن به، ونحن في الحاضر وهو يعيش في الماضي ويمجد لنفسه بأسطوانة نغماتها أكل عليها الظهر وشرب

سي عالي ” الضفة “، هجومه المسعور الذي اطلاقه علي شخصي، من منصته الإبتزازية التي تأتي عنده في الدرجة الثالثة من ناحية مقايضة الماسي والدموع، أصيب بإضطراب نفسي وقد ظهر ذلك جليا من خلال كتاباته وأسلوبه في خلط الأوراق وتصدير إنطباع إلى الأذهان كأنه زعما يتحدث عن اطراف وجهات تستهدفه، متنسيا أنه وقع في مستنقع من الأوحال ومر عليه الوقت منغمسا في مرقة المخزن،وعوض أن يحاول الخروج منها إحتراما لبعض مواقفه المكتوبة في البيانات والبلاغات الحائطية، فإنه لازال يقاوم المرض و يلوح بكراطته الحقوقية التقدمية في وجه الكل .

ريف بريس : محمد الهلالي

اتـرك تـعـلـيـق 11 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة RifPresse.Com | صحيفة إلكترونية شاملة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

  • youssed