الجنرال « علي نسواني « .. نهاية مأسوية لمقناص صيد الغنائم الإجتماعية بالريف .

يبدو أن سي « بوعلي نسواني « هذه الأيام تقاذفته رياح الفيافي، وبدأ يهذي وعويل صداه يتجاوز كل خطوط الأدب والإحترام في السب والقذف وتوزيع الاتهامات باستهداف أعراض الناس، من جهتي يمكنني الترفع عنه وتفهم ظروفه النفسية الصعبة التي يمر بها، على إعتبار أنها ردة فعل تلقائية نتيجة اصابته باضطرابات نفسية منذ إنفجار الوضع، ونتيجة لرفض الشارع لفرقعته مجددا الى الواجهة بوجههي القدوحي، ووعيا منها إستباقيا في الإعلان عن نهاية مقناص صيد الغنيمة بين الحراكات الاجتجاجية الإجتماعية والمخزن، خوفا من تكرار سيناريو حركة 20 فبراير، التي دفع بها في أخر أيامها إلى البورصة لمُقايضاتها في الصفقات العمومية، و ابتزاز الدولة بالإستئساد على مؤسساتها بغنجريته السادية للظفر ببعض الإمتيازات رفقة رباعة من اتباعه الأوفياء، وهو ما يفسر ايضا حرص أرباب المقاهي الفاخرة بالمدينة على جلسه في واجهات مشاريعهم حتى يتم التعاضي عنهم في احتلال الملك العمومي .

تلك اللغة الفض المزعومة التي أبانت عن مستواه الردئ في نهش اعرض الناس، و مناقشات الاشخاص ردا على دعواتنا الصادقة له لنفض غبار المخزن من وجهه و فتح الملفات الشائكة، هي لغته في الاصل، وخطابه الحقيقي في مواجهة الذين يقفون في حلقمهم لتسهيلهم مأمورية المخزن من أجل تأييد البؤس الإجتماعي والإقتصادي في المنطقة، وهؤلاء يتعاملون على تسيس الأمور بمبدأ التقية فالمخزن عندما يري من أمثال هؤلاء يمطئن على سير مجريات الأمور لصالحه، وهو ما تلخص أحداث كثيرة وأخرى عابرة لمصير عدد من الملفات والقضايا المسكوت عنها بالمنطقة .

الجنرال “علي «، تاريخه خال من القيم الانسانية والاخلاقية، ومليئ بالدموية، وبالتعذيب وتعنيف الطلبة و محاكمتهم بالرمى بهم من طوابق جامعة ظهر المهراز، و بدل الرجوع إلى طريق الصواب ومطالبة الغفران لتصحيح مساره، شرع في إطلاق النار بعشوائية في كل الاتجاهات فوقيا وتحتيا وذات اليمين واليسار،حتى نفذت كل الرصاصات التي يتلقفها من مستودع العصى الإستخباراتية التي يعمل لحسابها سائقا خاصا، والتعليمات التي يتلقها لتشويه الحراك الاجتماعي، وأخنثت الوضع بالإختباء في عباءه حقوقية والتمجد بالأممية القزوعية و بالماضوية التي يحكى منها الجزء الذي يظهر فيه ضحية، وفي الأن ذاته بطلا، بينما يخفي في طياتها الأجزاء المظلمة لسلوكه المتشبع بثقافة الخنازير والتشمكير اللافضي في المواجهة وتدبير الخلافات الظرفية والمرحلية،فكيف يمكن لهذا الكائن الحيواني تفسير ما يحصل أو التكهن به، ونحن في الحاضر وهو يعيش في الماضي ويمجد لنفسه بأسطوانة نغماتها أكل عليها الظهر وشرب

سي عالي ” الضفة “، هجومه المسعور الذي اطلاقه علي شخصي، من منصته الإبتزازية التي تأتي عنده في الدرجة الثالثة من ناحية مقايضة الماسي والدموع، أصيب بإضطراب نفسي وقد ظهر ذلك جليا من خلال كتاباته وأسلوبه في خلط الأوراق وتصدير إنطباع إلى الأذهان كأنه زعما يتحدث عن اطراف وجهات تستهدفه، متنسيا أنه وقع في مستنقع من الأوحال ومر عليه الوقت منغمسا في مرقة المخزن،وعوض أن يحاول الخروج منها إحتراما لبعض مواقفه المكتوبة في البيانات والبلاغات الحائطية، فإنه لازال يقاوم المرض و يلوح بكراطته الحقوقية التقدمية في وجه الكل .

ريف بريس : محمد الهلالي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

11 تعليقات

  1. Stalingrad يقول

    هذا المخلوق فاقد للشرعية بالريف،رائحته اضحت تزكم الأنوف من كثرة فساده وانبطاحه وانتهازيته وتطاوله على الجميع ب”انا” نرجسية غريبة تنم عن سلوك مرضي سيكولوجي خطير بكثرة استهزائه واستئساده على المواطنين.دائما وابدا ينصب نفسه الراعي الرسمي لحقوق الإنسان بالريف,والغريب أن له مريدين تراهم يدافعون عنه وعن سلوكياته المنحرفة وكلامه الساقط والسوقي الذي يبين انه لاينتمي إلى الطبقة المثقفة التي يزعم انتمائه اليها بل إلى فصيلة الرعاع مرضى النفوس الذين لايواجهونك ويقارعونك بالحجج والأدلة الفكرية بل يختارون طرقا ملتوية كالنبش في الأعراض والسب والشتم والاحتكام إلى منطق القوة الجسدية,حيث تراه في عدة مناسبات يتبجح بقوته وجبروته وأنه سيضرب ويكسر وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أسلوب الإنسان البدائي البدوي الجاهل مع احترامي للإنسان القروي.

  2. متتبع يقول

    اسمح لي أن أسر اليك معلومة كشخص كنت أقرأ أحيانا بعض ما يكتب في موقع ريفي بريس،
    بكل حيادية وموضوعية، إن ردك لا يشرف تسميته بالرد، وبقدرما أنك تحاول الرد لكنك فشلت، لكونك استعملت كلمات لا مكان لها في الواقع يا اخي، وأراك تحاول أن ترد بأقصى ما يمكن من جلب كلمات التشويه، لكنك لم تفلح لاعتبارين لاثنين، أولهما لكون : 1 لو توجهت بهذا الرد لشخص معروف بسلطته في الدولة وشططه في استعمال السلطة وتراميه على املاك الناس لكان صائبا، و لكنت أصبت الهدف وسيقوي من حظوظ جريدتك ومصداقيتها.
    2- لو حاولت استقراء تاريخ اليسار وكيف أنه ضحى في سبيل دمقرطة الدولة لكان موقفك قد استقر على رأي مخالف ،
    لذلك أدعوك الى ما يلي ”
    يجب عليك أن تختار شخصا ضليعا في الفساد أو له تجربة مع الفساد ليستقيم ردك وليكون له معنى ومدلول، لكون القراء يعرفونك بانك تجنيت فقط وتهذي يا اخي ، فكن عاقلا ومع تحياتي

  3. youssed يقول

    Bo ali masskin . Farchoooh friiich . Istahal hit takhaba bzaf f labass dyal lmonadilin
    #fdha7_mo
    Hhhhh

  4. تينهينان يقول

    صحيج أن بوعلي طباعه حادة و لكن أنت الذي بدأت في اتهامه بتهم لا أساس لها في الواقع فلو بذلت مجهودا صغيرا لوجدته يكتري في حي المنزه و عائلته بسيطة في السواني المفسدون الحقيقيون لا أحد يتحدث عنهم كنت أتمنى لو كان بو علي من أصحاب الأرصدة في البنوك لكنت أنا أول من صوبت سهامي ضده كفاكم من توسيخ الناس بالباطل و الزور نحن نريد أدلة دامغة على أن ما تقوله في حقه صحيح

  5. إلى متتبع يقول

    الفساد هو أن تكون موظفا تتاقضى أجرة وتدعي خدمة الإنسان وانت الأول الذي يخرق هذا المبدأ كيف لا وهذا البشر لايزور مقر عمله بجماعة كتامة لخدمة مصالح المواطنين,وان لم يكن فاسدا لما تغاضت الدولة عن عزله من العمل أو إحالته على المجلس التأديبي,إلا أن هناك عمليات تقام تحت الطاولة وقضايا الشعب تباع في المزاد العلني على نفس الخطاب الاجوف اليسار واليمين والنضال الذي أكل عليه الدهر وشرب,لان من كان مناضلا قحا لما تهافت على ملايين جبر الضرر الفردي ولفعل مثل البعض وأخص بالذكر السيد صلاح الوديع الذي تلقى درهم رمزي ليس كالمنبطحين آكلي السحت,الجراد الذي يتاجر حتى بهموم واهات ومعانات المواطنين,إلا أن هناك بلطجية وموريدين على الشعب محاربتهم مع هذا الصعلوك.

  6. متتبع يقول

    يبدو أن هذا الجدال العقيم لن يجدي نفعا في إقناع البعض، وإصرارهم على الدفاع ولو على الباطل، في غياب الحجج التي ترتكز عليها هذه الإشارات الفارغة، بالله عليك أيها( الى متتبع ) من اين أتيت بهذه الأكاذيب التي تطلقها على عواهنا؟ اذا كان الناس قبلت بأن تعوض عن جزء من ما ضاع عن فرص الحياة، فهذا لا يعني تنازلا كما تعتقد واهما عن أية مبدإ أو قناعات، لكن التوصل عن التعويض غير مقرن بالتزام من المعني بالأمر بعدم مواصلة النضال أو التراجع عن الخط كما تتوهم أنت. بل بالعكس فالدولة هي التي اعترفت بوقوع تجاوزات في تلك المرحلة ولذلك تقر من خلال التعويض بنوع من الصفح من جهتها إزاء الضحية، وليس العكس،ولا يحق لك بالمزايدة على الآخرين بضرورة فعل كذا أو كذا إزاء قضية يحق للضحية أن يختار فيها، دون وصاية أو إملاء من أحد، ولو كان المعني باّلأمر قد ارتمي في حضن المخزن كمال فعل الآخرون لكان نقدك موضوعيا، لكن المعني بالأمر واصل مشواره بنفس القناعات دون أن يتزحزح، كما أنه على حد علمي لم يتوصل بأي ملايير كما تصرح كذبا وافتراءا، بل بعض المبالغ التي لا تساوي ولو بضعة أيام السوداء التي أمضاها رهن الإعتقال، فكان حريا لك أن تبحث عن الناس الذين توصلوا بملايير فعلا وتنجز عليهم بحثا وتقارير عن دواعي استفادتهم بمبالغ مالية عن قضايا لا تتعلق بسنوات الجمر والرصاص، إلا أنك ل تتجرأ على ذلك، وهو ما يجعل اشاراتك عديمة القيمة ويلا معنى لكونها بكل بساطة وجهت لعنوان خطأ،

  7. Le punisseur يقول

    Cet être vivant est un grand malfaiteur dans le Rif,Cet ingrat ce déguise derrière le masque des droits de l’homme,mais en réalité c’est qu’un grand charatant,mercenaire,vendeur des illusionsites jouant sans cesse sur les blessures des personnes modestes et la soufrance de tout un peuple .Nous savons bien son histoire obscure et les avanrages qui lui sont offerts par l’État pour jouer ce misérable rôle dégoûtant. C’est temps qu’il dégage du paysage populaire avant que nous dévoilons son dossier corrompu et son vrai visage égoïste et opportuniste. Dégage maudit traître !

  8. Madrid يقول

    تحياتي للمناظل بو علي نسواني
    اخي بوعلي لا تتردد للاقزام
    انت التاريخ النظال
    وهم يناظل للاشهار و مواقع الاجتماعية
    Con todo nuesta apoyo desde espaa

  9. ملاحظ يقول

    كان عليك يا ( الى متتبع ) لو توفرت لك الجرأة أن تبحث عن الموظفين الأشباح الذي ينتشرون كالفطر في مختلف المصالح الإدارية، ويتاقضون الأجور دون أن يعرفهم زملاؤهم في العمل والمصلحة، وهذه المشكلة الحقيقية ، وإنني أتقاسم معك الرؤية فيها وهو يشكل إهدارا للمال العام، أو أن تنجز تقريرا عن كيفية توظيف هؤلاء خراج مساطر قانونية وغياب أي إعلان للماباريات، هذا هو الموضوع الهام، ونفس الكلام موجه الى صاحب الموقع الذي ينشر كل ما يتوصل به دون تحري وبحث ويفقد مصداقية الموقع ويضربه في مقتل

  10. ابو علي يقول

    ادراري خليو ا اعليكم السي علي اره ادى الضربية ادبل غش كان طالب بالجامعة ولكن الشيء الذي لا يريد ان يستوعبه مذا الكائن هو ان افكاره ومفاهيمه وقبمه التي يؤمن بها لم تعد تجدي نفعا بل حتى الاليات العلمية التي لا يزال يوظغها لقراءة الواقع المغربي الحالي اصبحت متجاوزة ولا يمكن من خلالها فهم ما يعتمل داخل هذا المجتمع ….
    ع

  11. الحق يقول

    يُعتبر علي نسواني من أكبر الانتهازين والوصوليين وأنانيته أصبحت ترى البشر كأنهمم بهائم .لم يكذب كاتب المقال بأن هذا الانتهازي المتعجرف كان يعتدي على الطلبة الذين لم يكونوا أداة في يده في فاس حيث كان يرسلهم للإتيان له بالخمر والعاهرات ومن عايشه في فاس يعرف هذا جيدا,لقد كان متسلطا يعتقد في نفسه أنه ستالين إلا أنه في الحقيقة مجرد عميل متعاون مع جهات معادية للطلبة ومهضومي الحقوق .وهذا التسلط والعجرفة انتقلت أيضا إلى أخيه المسمى محمد خطأٌ كزن اسمه الحقيقي هو انتهازي الفرص على ظهر المناضلين الشرفاء.فقد حصل على مكان للعمل ككاتب عمومي في وسط إمزورن لن يستطيع أي شريف الحصول عليه وذلك بتدخل من أخيه علي, ناهيك حصوله على تعويضات من المصالحة لايستحقها ولوالتقت السماء بالأرض والسبب لأنه لم يحصل على البكالوريا؟؟؟؟؟؟؟إنه المكر بعينه.فلو كان مجتهذا كباقي الناس وقرأ القليل فقط لحصل على البكالوريا بسهولة لكنه لن يستطيع لأن مستواه الدراسي ضعيف جدا.المهم إنهم مناضلي السرقة باسم حقوق الأنسان وفي الأخير فضحهم الله كما سيفضح الباقي إن شاء الله قريبا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.