بلدية الحسيمة تضحك على ذقون ساكنة حي حدو

استبشرت ساكنة حي حدو قبيل أسبوع وهم يرون شاحنات التزفيت ترقع حفرتين فقط بحي حدو لتختفي فجأة ، الساكنة وضعت افتراضات عديدة فذاك اليوم صادف عطلة الأسبوع ، وقالوا أنها ستعود لاستكمال ترقيع الشوارع التي أضحت كابوسا للأمهات مع استمرار معركتهن مع الأغبرة المتصاعدة باستمرار في منظر يشبه صراع سيزيف مع صخرته.

غير أن هذه المتمنيات وحسن الظن بالبلدية ومسؤوليها الذين فضلوا استعراض عضلاتهم بمراكش لم يكن في محله لينكشف أمر بلدية يمعن مسيروها في احتقار من أوصلهم الى كرسي تسيير شؤون العباد بمدينة يتشدقون بكونها أنظف مدن المملكة .

لقد تحركت آلة الكذب ليوم واحد لتهدئ بعض الشيء الحراك الشعبي كما عودنا كل المسؤولين في مغربنا المجروح ثم اختفت بلا رجعة لتترك الساكنة غارقين في جحيم المطبات والأتربة .

ولقد كانت الساكنة وقعت عريضة لتقديمها للبلدية يشتكون من خلالها من الوضعية المزرية التي خلفتها شركة مناولة قامت بتمرير أنابيب الماء قبل نصف عام ، وتفاعل معها إيجابيا رئيس البلدية من خلال حسابه بالفايسبوك، ليخلف وعده بكل برودة دم.

وتجدر الإشارة الى أن كل الأحياء بالمدينة تم إصلاحها باستثناء حي حدو ، فهل هو عقاب لأقدم حي بالحسيمة ومحاولة تطويعه لأغراض سياسوية ؟ أم أن الحي الذي لطالما أنجب رجال تفنخر بهم المدينة صاروا مثل الأيتام في مأدبة اللئام؟

مراسلة : حليم مرابطي

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.