سكان بشقران يعتزمون تكرار سيناريو “محسن فكري” بعد سلب أراضيهم والسطو على ممتلكاتهم

لا نعود إلى القرن الماضي وما عاناه الآباء يوم جردوا  من أراضيهم من طرف المياه والغابات، ولا نتحدث عن التهميش الذي  تعانيه ساكنة المنطقة منذ زمن في كل جوانب الحياة .

إنما  هذه المرة كانت الضربة من المنتخبين ممن يرأسون الجماعة بتواطئ مع السلطات -قائد أربعاء تاوريرت وخليفة جماعة شقران-. يتعلق الأمر بإقدامهم على شق أراضي الناس دون اتباع لأي مسطرة قانونية في هذا الشأن والتي منها نزع الملكية ونشر ذلك في الجريدة الرسمية وغير ذلك، بدعوى توسعة الطريق رغم أنه معبد ولا يحتاج إلى إصلاح ولا توسعة بشهادة الجميع  ويؤدي إلى بضع منازل فقط،  بل هناك ما هو أولى بالإصلاح والتوسعة وهو طريق يربط خمسة دواوير بالجماعة. وللاشارة فإن هذا الطريق يوم فتح لفك العزلة منذ عشر سنوات لم يبد أي أحد تعارضا لما يعلمون فيه من اجر ونفع، رغم أن المالكين هم أنفسهم الذين يشتكون اليوم. هذه المرة بالرغم من معارضة أصحاب الأراضي ورفضهم لأي توسعة دون سند قانوني ومراسلتهم للمعنيين -كما في الصور – إلا أن المسؤولين غير آبهين بالأمر مستغلين سلطتهم النافذة بدعوى المصلحة العامة زعما،  وأصابت الغشاوة أعينهم حين علموا أن التكلفة هي( 600) ستمائة مليون سنتيم لمساحة ثلاث كيلومتر، وهو مقدار كبير بالنسبة لمثل هذه المساحة الصغيرة، مما يجعلنا نشك في مراوغتهم اللامفهومة واللاقانونية.

 وأخيرا ما لم يتجاوب أولئك مع المشتكين وأخذ اعتراضهم بعين الاعتبار فإنهم  مستعدون  لخوض اعتصام مفتوح أمام عمالة الحسيمة. كما يحملون كامل المسؤولية لهؤلاء الذين يتجاهلون الأمر ويلعبون على  نفاذ صبر المشتكين والذي قد يؤدي لا قدر الله الى تكرار سيناريو الشهيد محسن فكري رحمه الله كما سبق وأن صرح بذلك رجل مسن تجاوز سبعين عاما من عمره.

نورالدين  بوعيسى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.