انتخاب خالد البشريوي رئيسا للمجلس الاقليمي للسياحة بالحسيمة

تم صباح أمس الثلاثاء 6 دجنبر الجاري، بقاعة الاجتماعات التابعة لملحقة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة بالحسيمة، خلال جمع عام انتخاب خالد البشريوي رئيسا للمجلس الاقليمي للسياحة بالحسيمة، خلفا لعبد المجيد الفقيري الذي كان رئيسا للمجلس الجهوي للسياحة لجهة تازة الحسيمة تاونات.

الجمع العام الذي أشرف على افتتاح فقراته المندوب الاقليمي للسياحة بالحسيمة حضره كل من باشا مدينة الحسيمة، وممثلة عن عمالة الحسيمة، المجلس الجهوي للاستثمار، وممثل عن المكتب الجهوي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات، حيث أكد خلاله المسؤول الاقليمي عن قطاع السياحة بالحسيمة على أهمية هذا الإطار في خلق دينامية تساعد على النهوض بالسياحة بإقليم الحسيمة، موضحا سياق هذا التأسيس المتمثلة في تغير الحسيمة من مركز للجهة لملحقة تابعة لطنجة، كما عمل ذات المسؤول على سرد العديد من الأرقام والمعطيات المتعلقة بالسياحة خلال السنة الماضية، والتي توضح أن هذا القطاع ليس على ما يرام، ويحتاج لتظافر جهود الجميع لإعطائه دفعة جديدة.

كما تطرق عبد المجيد الفقيري الرئيس السابق للمجلس الجهوي للسياحة لجهة الحسيمة، للإكراهات التي يعاني منها القطاع السياحي بإقليم الحسيمة، والتي أجملها في ضعف البنية التحتية، والتجهيزات، وتدهور المتوفر منها كالمستشفيات وقطاع الطاكسيات، وباقي المقومات التي يحتاجها قطاع السياحة للنهوض والاقلاع، كما أشار لأهم تراكمات المجلس السابق الذي عمل حسبه على وضع هذا الاطار القانوني المدني، رهن إشارة الفاعلين والمنعشين العاملين بقطاع السياحة، في حدود الامكانيات المتوفرة، موضحا أن مكتبه السابق قام بإنتاج خريطة سياحية تعريفية بالمنطقة، وكتيبات خاصة بمؤهلاتها، وكتاب الدليل السياحي للحسيمة، وكذلك كتاب الدليل المهني للسياحة.

وبعد فتح باب النقاش أمام المشاركين من منعشين سياحيين من أرباب مطاعم وفنادق وممثلي وكالات الأسفار، والتي أجمعت كلها على مدى تأخر القطاع السياحي بإقليم الحسيمة، رغم أنه كان سباقا في احتضان العديد من الوحدات السياحية المهمة خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، موضحين أن هذا النشاط يعرف القهقرى يوما بعد يوم، مرجعين الأمر إلى ضعف تدخلات الدولة وانعدامها في بعض الأحيان، فلا يمكن مثلا أن توجد مدينة سياحية وهي لا تتوفر على مراحيض عمومية بالشواطئ، وبدون مرافق للاستقبال والانتظار بالمحطة البحرية، ناهيك عن تدهور معظم القطاعات الخدماتية التابعة للدولة.

وبعد التشديد على ضرورة الالتزام بفقرات جدول الأعمال التي تتضمن نقطة وحيدة وهي تجديد مكتب الجمعية السياحية، تم المرور لقراءة فقرات القانون الأساسي ومناقشتها، وتمت المصادقة بالإجماع، ليتم بعدها فتح باب الترشيحات لرئاسة الجمعية الإقليمية للسياحة، حيث تقدم خالد البشريوي الذي تم انتخابه بإجماع الأعضاء المشاركين، الذين منحوه مهلة 15 يوما لإعداد المكتب من بين الملتئمين في الاجتماع.

متابعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.