نقابة تدشن 2017 بإضراب مصحوب باعتصام جزئي بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة

دعا بيان صادر عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحية (ا.م.ش) “كافة الشغيلة الصحية للتعاطي الايجابي مع الأشكال التصعيدية التي يخوضها المكتب الإقليمي من أجل توفير ظروف أفضل للعمل وأن تبقى الإدارة في خدمة المواطن”، و” المشاركة المكثفة في الاضراب الذي تعتزم تنفيذه يوم الاثنين 2 يناير 2017، والمصحوب باعتصام جزئي للمرة الثانية ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة بعد الزوال من داخل المندوبية الإقليمية للصحة بالحسيمة، وذلك للتصدي لما وصفه البيان ب” التسيب بقطاع الصحة بالإقليم”.

وقال بيان تصعيدي يحمل من الأرقام 4 أن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة(إ.م.ش) سيخوض عدة أشكال نضالية من أجل صون كرامة مناضلاته ومناضليه وكافة الشغيلة الصحية، وكذلك من أجل إيقاف ” طحن ” قطاع الصحة بالإقليم والذي حطم الرقم القياسي على المستوى الوطني في فضائح التسيير، وآخرها منح مواعيد الإستشارات الطبية للمرضى على أمد سنة وأكثر !!!

وتابع المكتب وباستنكار شديد انشغال السيد المندوب بالتفويتات المادية والعينية اللاقانونية وتحويله لعلاقة الإدارة بموظفيها إلى علاقة صدام ومتابعات قضائية، الشيء الذي جعل هذه المندوبية تنحرف عن مهمتها في خدمة الصالح العام وانكبابها على الإنتفاع و الإجتهاد في التضييق والتعسف على العاملين بالقطاع، على حد تعبير البيان الذي قال أنه أمام هذا الوضع المخزي لقطاع الصحة بالحسيمة يمكن التذكير بعدم تحريك المساطر الإدارية لفائدة الممرضات المعتدى عليهن وتهرب السيد المندوب من الإجابة على المراسلات الإدارية، وعدم توصل القابلات الثلاث العاملات بالمركز الصحي الحضري بني بوعياش بالتعويضات المستحقة كاملة عن الحراسة لسنة 2014، وخرق مضامين الدورية الوزارية الخاصة بالانتقالات، وإتباع سياسة العين العمياء تجاه التسيب الحاصل في نظام الحراسة والخدمة الإلزامية، وكذا تقزيم مستحقات الحراسة بالمراكز الإستشفائية، و نهج سياسة التنقيط المهني الانتقامي ضد منخرطي النقابة وهذا “يشكل عرقلة واضحة للعمل النقابي و إقحام الإدارة في حسابات ضيقة تضر بالسير العادي للمرافق الصحية بالإقليم”، يعلق البيان الذي أضاف أن الممرضين المتعسف في حقهم بخصوص التنقيط المهني من الاطلاع على ملفاتهم الشخصية بحجة سرية الملف الشخصي للموظف، وهذا فيه عرقلة لترافع المتضررين أمام القضاء الإداري، وعدم توفير أدنى شروط العمل لممرضات مركز تصفية الدم بتارجيست (مثال: عدم توفير حتى وجبات الغذاء للأطر التمريضية التي تقوم بالمداومة لمدة 12 ساعة متواصلة في اليوم)، وما وصفه البيان ب” إساءة السيد المندوب إلى ممرضات وممرضي مركز بني حذيفة بسلوكه الأرعن واللامهني إتجاههم لدى زيارته” التي وصفوها ب”التضليلية للمركز وتمييزه بين الموظفين على أساس فئوي ضيق بمحاولته التستر على زميلته طبيبة المركز التي كانت السبب الرئيسي في عزم المجتمع المدني بالجماعة القيام بخوض أشكال نضالية”، و”عدم الإنضباط للمساطر القانونية وكولسة تفويت الإمتيازات المادية والعينية وكذا مناصب المسؤولية”.

خالد الزيتوني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.