سكان بالحسيمة يعيشون في الظلام الدامس

يعيش سكان تجزئة الاستقلال أومايطلق عليه محليا ب ” ثافراست أوسميذ ” الكائنة بحي سيدي عابد بالحسيمة، وضعا استثنائيا ومثيرا للغاية، منذ إحداث التجزئة السكنية المذكورة بسبب الظلام الدامس الذي يخيم على أزقتها وشوارعها، ما يهدد سكانها بتعرضهم لاعتداءات وسرقات، على غرار ما حدث أخيرا بالمنطقة ذاتها.

ويؤكد العديد من المواطنين من سكان هذه التجزئة أن الساهرين على الشأن المحلي لم يعملوا على تجهيزها بالمرافق الاجتماعية الضرورية المساعدة على الاستقرار، خاصة الإنارة والربط بشبكة الماء الصالح للشرب، مما ضاعف معاناتهم، إضافة إلى انتشار العديد من المظاهر الناتجة عن غياب الماء والكهرباء بالتجزئة. واستغل أحد الأشخاص الظلام الدامس الذي يخيم على المنطقة، فعمد إلى الولوج إلى منزل واعتدى على صاحبته وسطا عل حقيبتها، كما سلب مواطنا وتلميذتين هواتفهم المحمولة تحت طائلة التهديد بسلاح أبيض. ويضطر القاطنون بالتجزئة إلى العودة إلى منازلهم مباشرة بعد صلاة المغرب، خوفا من تعرضهم لمكروه أوأذى.

وأكد مصدر مطلع، أن والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي كان زار المنطقة أيام الحراك، وأعطى وعودا للسكان لإنهاء معاناتهم، غير أن الأخيرة  تبخرت. ورغم الشكايات والنداءات المتكررة للسكان المتضررين، لرفع الضرر عنهم، فإنها لم تلق الآذان المصغية. واستنكر سكان التجزئة الإهمال الذي يطول هذه المنطقة، معتبرين أنفسهم يعيشون على الهامش، مؤكدين أنهم اضطروا إلى ربط المنطقة بقنوات الصرف الصحية من مالهم الخاص، إذ أدى كل صاحب منزل 15 ألف درهم، لإنهاء معاناتهم مع المطامير التي كانت تقض مضاجعهم.

ريف بريس : جمال الفكيكي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.