مناوشات وتبادل للإتهامات حول تصميم التهيئة بين أعضاء بلدية الحسيمة

عرفت جماعة الحسيمة، بحر الأسبوع المنصرم في اجتماع اللجنة المكلفة بتعديل تصميم التهيئة، مناوشات وتشنجات وصلت حد تبادل الإتهامات بشكل تم وصفه بالخطير .

فبعد الشروع في استعراض مشروع تصميم التهيئة، الذي لم تمضي سنة على المصادقة عليه، انتفض أحد أعضاء اللجنة التي تضم مختلف مكونات المجلس، مستنكرا الطريقة الأحادية التي تمت بها صياغة التعديلات، التي تظهر خدمتها لمافيا العقار أكثر من خدمتها للصالح العام مع تهميش واضح للبسطاء وصغار الملاكين، وتحويل المدينة إلى كتلة إسمنتية للقضاء نهائيا على المناطق الخضراء شأن ذلك شأن مدخل مدينة الحسيمة الذي تحول إلى صالح للبناء خدمة للوبي ” ماركيز ذي كوبا ” .

هذا الملف، الذي كان الرئيس الحالي لبلدية الحسيمة محمد بودرا، من السباقين إلى إثارته في العديد من حملاته الانتخابية، حيث وعد سكان الحسيمة بإيجاد حل مناسب لهذا الملف، و هذا ما لم يفعله حتى الآن، حيث ترك قسم التعمير في يد هذا اللوبي الخطير الذي يسعى الى الاجهاز على ما تبقى من متنفسات عقارية بالمدينة، و لعل رئيس هذه البلدية يدرك جيدا هذا، حيث يبقى السؤال المطروح بقوة هو، لماذا لم يحرك ساكنا الى حدود الان .؟؟ !! .

إن عملية تعديل تصميم التهيئة استبيحت إبان الحراك الشعبي خدمة لمافيا العقار و لغرض في نفس يعقوب و ليس خدمة للمواطن البسيط، ولذلك وجب فتح تحقيق في بعض التعويضات التي استفاد منها الاعضاء المحترمين جراء اقتنائهم لعقارات غير صالحة للبناءة، ثم شقوا فيها طرقات كلفت ميزانية باهضة من المال العمومي الجماعي، من اجل تعويضهم كما أشرنا سالفا، و هذا التعويضات تصرف من طرف رئيس كل شيء، وهو المكلف بالتعمير .

ريف بريس : متابعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.