إصابة تلميذ بـ “المينانجيت” بإقليم تطوان

دخل تلميذ في القسم الرابع، يدرس بمؤسسة للتعليم الخصوصي بحي السكنى والتعمير بتطوان، في غيبوبة بسبب مرض التهاب السحايا المعروف بـ (المينانجيت)، بعد نقله من القسم الذي يدرس به إلى المستشفى خلال اليومين الأخيرين، مما أثار جوا من التخوف لدى أولياء أمور التلاميذ، بحكم أن المرض معد وخطير.

وحسب مصادر «الصباح»، فإن التلميذ المعني كان مصابا بالداء لعدة أيام، قبل أن تزداد حدته، بحيث لم ينتبه له والداه وكذلك المؤسسة، قبل أن تظهر عليه معالم الخطورة بالقسم، حيث تم نقله على وجه السرعة للمستشفى، الذي أكد إصابته بمرض «المينانجيت»، في مراحل متقدمة، خاصة مع دخوله في غيبوبة.
وتعمدت إدارة المؤسسة إخفاء الموضوع على أولياء أمور التلاميذ، والتستر على الواقعة، مما أثار الارتباك وعدم الإرتياح، خاصة في ظل محدودية التدخل الذي تم، مما زاد من قلق أولياء الأمور الذين لم يعودوا يأمنون على إرسال أبنائهم للدراسة.
وعلمت «الصباح» أن مندوبية الصحة بتطوان، تدخلت بشكل مباشر، وقامت بعملية تلقيح عدد من التلاميذ الذين كانوا يدرسون مع الطفل المصاب. كما تم تعقيم القسم الذي كانوا يدرسون به، في محاولة لمحاصرة المرض.
في السياق نفسه، اعتبر محمد لوشامي، رئيس فدرالية جمعيات آباء وأمهات التعليم العمومي والخصوصي بإقليم تطوان، في اتصال هاتفي مع «الصباح»، أن ما تم القيام به غير كاف وفق ما ينص عليه التدخل في مثل هاته الحالات، وأنه كان يتوجب تعقيم المؤسسة كاملة، وتلقيح غالبية التلاميذ خاصة الذين التقاهم الطفل المصاب أو كان يرافقهم، سواء ممن يدرسون معه في نفس القسم أو غيرهم، وإخبار أولياء أمور التلاميذ بهذه الحالة من أجل اتخاذ الاحتياطات وتلقيح أبنائهم.
وخلف  الخبر الهلع وسط أولياء أمور التلاميذ، خصوصا بعد اكتشافهم بأن “المينانجيت” يعتبر من الأمراض المعدية الخطيرة، التي يمكنها أن تتسبب في الوفاة.
ويتميز المرض غالبا بظهور الحمى والصداع والقيء وقد تصاحبه بعض التشنجات الدماغية، وطفح جلدي، واضطراب في النوم لدى الأطفال.
يوسف الجوهري (تطوان)

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.