التحقيق مع عناصر للقوات المساعدة ب”واد لو ” حول تهريب المخدرات

استمعت فرقة تحقيق تابعة للدرك الملكي، في اليومين الماضيين، إلى مجموعة من عناصر القوات المساعدة في منطقة واد لو، التابعين لمجموعة المخزن المتنقل رقم 35 وقائدهم الذي يرأس فرقة مراقبين الحدود البرية وتلبحرية.
وأوردت صحيفة “الصباح”، نقلا عن مصادر وصفتها بالـ”مطلعة”، أن فرقة خاصة للدرك الملكي فتحت تحقيقا، بتعليمات من القيادة المركزية للدرك الملكي، بعد توصلها بتقرير مفصل عن ارتفاع عمليات تهريب المخدرات، انطلاقا من السواحل القريبة من منطقة واد لو.
وأكدت الصحيفة أن الأبحاث، التي باشرتها فرقة تحقيق تابعة للدرك الملكي مع عشرة من عناصر القوات المساعدة العاملين بالشريط الساحلي القريب من منطقة واد لو، دامت لثلاثة أيام متتالية.
وأشار المنبر ذاته إلى أنه تم الاستماع إليهم جميعهم في محاضر رسمية، حيث حامت شبهات كبيرة حول بعض المسؤولين في الدرك العاملين بمراكز واد لو وأزلا وتطوان، وبعض عناصر القوات المساعدة المكلفين بحراسة السواحل القريبة من منطقة واد لو، الذين قد يكون بعضهم متورطا مع هذه الشبكات المختصة في التهريب الدولي للمخدرات على اعتبار أن المنطقة تكون غالبا غير محروسة، و”يخلو الجو فيها للمهربين لتهريب كميات مهمة من مخدر الشيرا بكل ارتياح”، وفق تعبير الصحيفة.
يتزامن هذا مع كشف المصالح الأمنية للجارة الشمالية إسبانيا عن تفكيكها لشبكة مختصة في تهريب المخدرات بينها وبين المغرب.
وتتكون هذه الشبكة، وفق ما كشفت عنه تقارير صحافية إسبانية، من أربعة عناصر دون ذكر هوياتهم.
وأوضحت المصادر أن هذه الشبكة كانت تعمل على تهريب مخدر الحشيش باستعمال زوارق مطاطية مزودة بمحركات قوية تمر عبر سواحل مضيق جبل طارق.
ولفتت إلى أنه تمت مطاردة وتوقيف سيارة بمحافظة قاديس، جنوب إسبانيا، تحمل كمية 3 آلاف كيلوغرام من الممنوعات واعتقال ركابها الأربعة.
إلى ذلك، أفاد بلاغ للقيادة العليا للأمن بمدينة قاديس أن عناصر المجموعة توزع المخدرات المهربة من المغرب بمختلف المدن الإسبانية.
ولفت البلاغ، الذي نقلت مضامينه وكالة “إفي” الإسبانية، إلى أن الأبحاث القضائية بشأن هذه الشبكة بدأت منذ شهر شتنبر الماضي.
و زاد المصدر ذاته أنه تم قبل ثلاثة أشهر استرجاع أربع سيارات تستخدمها الشبكة في عملية نقل المخدرات الصلبة إلى مخابئ سرية بغية توزيعها، فيما بعد داخل تراب الجزيرة الأيبيرية.
وأفاد المصدر أن عناصر الأمن الإسباني داهمت مقر إقامة الموقوفين الموجزدين حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي.
وذَكَّر المصدر بعملية المداهمة التي نفذتها المصالح الأمنية الإسبانية لمقر إقامة المتورطين في أعمال الترويج بالمخدرات، حيث تمكنت من حجز أسلحة نارية وخمس سيارات رباعية الدافع و12 هاتفا محمولا وأجهزة للاتصال اللاسلكي ومبلغ مالي بقيمة 2500 أورو.

يوسف الحايك

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.