بلدية الحسيمة تتوصل بهبة لمتحف المدينة .

مانويل بالومو روبيرو ،أحد ابناء الحسيمة المزدادين و المرتبطين بها، أبى الا أن يحقق حلمه و حلم المدينة بتمكينها من تحف تاريخية ، فنية و ثقافية خاصة بمدينة الحسيمة خلال الفترة ما بين 1925و 2010، هي خمسون سنة من مجهودات روميرو قدمها صبيحة يوم 13 يناير الحالي كهبة لبلدية الحسيمة. و تتضمن هذه التحف صورا، و أدوات ، ونفاءس تؤرخ لفترة مهمة من تاريخ الحسيمة ،عاداتها،شخصياتها، نمط الحياة و المعيشة بها .

و يعد السيد روميرو أحد ابناء الحسيمة الاوفياء ، ولد و تربى بها و احتفظ بذكريات و احداث مهمة مرتبطة بتاريخ المدينة، وقد سبق له ان تراس جمعية قدماء ساكنة الحسيمة باسبانيا. بمقابل هذا المجهود المحترم الذي يتكامل مع مجهودات الخيرين من ابناء الحسيمة واصدقاءها،لا زلنا على المستوى الرسمي نشهد تماطلا و اجحافا في حق الذاكرة الناريخية للمنطقة و ما التعثر و التعتيم الذي يعرفه ملف متحف الحسيمة الذي كان من المرتقب افتتاحه في يوليوز 2013، الا خير دليل على هذا التعاطي المجحف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.