البام و الاحرار: الحرب السياسية المعلنة حول المواقع بالحسيمة هل تقع ؟

يبدو أن حربا غير معلنة، يتواجه فيها حزب الأصالة و المعاصرة المهيمن على الساحة الانتخابية، بحزب التجمع الوطني للأحرار بالحسيمة، و الذي ما زال يحن إلى ماضيه الانتخابي بالمنطقة، حيث أن أقطابا من حزب الاصالة و المعاصرة قد أعلنوا توجسهم من الزيارات المتتالية لاقطاب الأحرار و على رأسهم عبد العزيز أخنوش للحسيمة، والتي اعتبرت محاولة  للبحث عن مواقع متقدمة لحزب الاحرار بالحسيمة، وقد حاول هذا الاخير استقطاب فعاليات ريفية  بالرباط و الحسيمة قريبة من حزب الاصالة وهو ما أعتبر حربا سرية غير معلنة عن البام بالحسيمة .

حزب الاصالة و المعاصرة الذي يعيش أزمة تنظيمية خانقة بالحسيمة، أصبح قاب قوسين أو أدنى عن إعلان خيارين اولهما الاعلان بكل جرأة عن فشل خياراته السياسية بالريف، أو الإعلان عن مواجهة سياسية مع التجمع الوطني للاحرار .

يسجل أن المتابعة القضائية للأمين الاقليمي للبام و رئيس بلدية  ترجيست عمر الزراد من طرف المنسق الاقليمي للاحرار عصام الخمليشي،تاتي في سياق هذه المواجهة .

مواجهة أخرى بدأت معالمها تبدو في الأفق يعيشها ميناء الحسيمة ،التي قرر فيها مجددا أرباب مراكب الصيد الهجرة الى الموانىء القريبة من الحسيمة لدرء خطر سمك النيكرو على النشاط البحري، و رغم أن أخنوش و الوزارة التي يمثلها كانت قد منحت تعويضات مالية لأصحاب المراكب عن هذه الخسائر، إلا أن أرباب المراكب إختاروا تهجير مراكبهم. و يردف مصدر مقرب أن هذا الشنان بين الوزارة الوصية و جمعيات أرباب المراكب هو بمثابة رد الصاع لخطوات اخنوش و حزبه بالحسيمة،خصوصا أن العديد من اعضاء جمعيات مراكب الصيد من المنتمين لحزب البام.

ويبدو أن الاسابيع القادمة قد تأتي بمفاجات سياسية تعزز هذا الطرح، و الشيء المستفز حقا يبقى أن المواطن العادي و مصالحه الحيوية مرهونة بمعارك الكراكيز التي تدور رحاها في كواليس السياسة و حانات طنجة و الرباط .

ريف بريس : متابعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.