عائلات المعتلقين تتبرأ من عائلة بولحجل.. وشباب الريف للكرة متهم في الموضوع .

نقلت مصادر إعلامية عدة، اليوم الاربعاء 24 يناير، أن حراس سجن عكاشة قاموا بإعتقال شقيق «  بدر بولحجل « المعتقل بسجن عكاشة على خلفية حراك الريف، خلال زيارة هذا الاسبوع، بعدما ضبطت بحوزته حوالي غرامين من مخدر الشيرا و متابعته بجناية تهريب المخدرات الى السجن .

و حسب ذات المصادر، فإن بولحجل عمدا إلى وضع والد اعمروش في فخ بعدما تكرم عليه بعلبة سجائر لإعطاءها لإبنه المعتقل بلال اعمروش وأثناء التفتيش الإعتيادي للحراس قبل الزيارة إكتشفوا أن علبة السجائر محشوة بالحشيش، وقد تم اقتياد المتهمين الى أحد مراكز الشرطة بالدار البيضاء لإخضاعه للحراسة النظرية و تحرير محضر في النازلة قبل إحالته على أنظار وكيل الملك للنظر في الملف .

و في سياق متصل بالموضوع، قالت مصادر مطلعة للجريدة الالكترونية “ريف بريس”   أن ذات المعتقل بسجن عكاشة، سبق و أن تعرض لموقف مماثل بداية هذا الشهر نتيجة تحرير محضر في حق شقيقه الأخر، و أمين مال فريق شباب الريف “مصطفى ديرا”، بسب إستعماله لسيارة الفريق “بارتنير” لتنقل بها رفقة عائلته الى مدینة البيضاء لزيارة شقيقهم.

وقد اثارت هذه الواقعة إستنفارا كبيرا في صفوف الاجهزة الامنية والداخلية، التي سارعت الى التحقيق مع المتهم بتسخير سيارات الفريق في أغراض غير مرتبطة بنشاط الجمعية و دون اشعار أحد بذلك . 

و للإشارة، فان لجنة عائلات المعتقلين أصدرت اليوم بيانا تستنكر فيه مثل هذه السلوكات و تتبرأ من المسمى  ع » بولحجل، داعية في الأن ذاته الى مقاطعة كل من أقدم على مثل هكذا أفعال، مطالبة كذلك بتبرئة محمد اعماروش والد المعتقل رشيد اعماروش الذي اعتقل الى جانب عبد القادر بولحجل بنفس التهمة .

نص البيان :

تفاجأنا نحن عائلات معتقلي حراك الريف السلمي المرحلين إلى الدار البيضاء، بتصرف مشين لا يمت إلى ما ناضل من أجله معتقلينا، يتمثل في قيام المسمى “عبد القادر بولحجل” أخ المعتقل “بدر بولحجل”، بإدخال مخدر الشيرة “الحشيش” إلى سجن عكاشة في علبة سيجارة من نوع “وينستون”.

وفي خطوة غير مسبوقة، قام صاحب هذا الفعل بترك هذا المخدر المتخفي في علبة السيجارة عند محمد اعماروش، والد المعتقل السياسي “رشيد اعماروش” موهما إياه بأنها علبة سجائر تكرم بها صديقا له عليه. وأثناء القيام بعملية تفتيش العائلات كإجراء روتيني تقوم به الإدارة السجنية في شخص حراسها، تفاجأ والد المعتقل السياسي رشيد اعماروش بمطالبة الحارس المكلف بالتفتيش إياه بالذهاب معه إلى مدير سجن عكاشة، مخبرا إياه بأن علبة السجائر تم ملأها بالمخدر المذكور .
وأمام هول الصدمة إزاء الفخ الذي أوقعه فيه المسمى “عبدالقادر بولحجل”، فإن والد المعتقل السياسي رشيد اعماروش نادى على المسمى عبدالقادر بولحجل لكي يستفسره في أمر ما أوقعه فيه. لكن هذا الأخير تنكر أمام حراس السجن أن يكون هو من أعطاه تلك العلبة، وأمام والد المعتقل السياسي رشيد اعماروش وكل العائلات التي تعرف جيدا والد المعتقل رشيد اعماروش المعروف بالتزامه بالقانون الجاري به العمل داخل المؤسسة السجنية، والذي لم يسجل في حقه من قبل خرقه. وما زال كل من والد المعتقل السياسي رشيد اعماروش والمسمى “عبد القادر بولحجل” يتواجدان تحت الحراسة النظرية، منتظرين ما سيسفر عنه التحقيق الذي أجري معهما.

وهذه الخطوات الغريبة عن العائلات التي أبانت على مستوى عال من المسؤولية منذ وطأت أقدامها سجن عكاشة، ليست هي الأولى من نوعها، إذ عمد المسمى “عبد القادر بولحجل” وأخته “حياة بولحجل” منذ بدء الزيارات الأسبوعية الجماعية إلى نفس الفعل عبر الإساءة إلى سمعتنا كعائلات داخل السجن بتصرفات لا تمت إلينا بصلة ويقدمان أنفسهما للإدارة على أنهما مكلفان بالتنسيق معتقدين أن ذلك سيجعل الإدارة متساهلة معهم في إدخال ما تراه ممنوعا.

كما أن الشخصين المذكورين عمدا، منذ فشلهما في احتواء العائلات لصالح دكان سياسي، إلى الإساءة إلى معظم العائلات، وإلى أعضاء اللجنة منذ تأسيسها عن طريق نشر أكاذيب ومغالطات تهدف إلى المس بسمعتهم، وإلى تشتيت العائلات وزرع الفتنة بينها، كما لم يسلم من تخوينهم الشرفاء ممن حمل على عاتقه هم الدفاع عن جميع المعتقلين الذين لم يستثنى منهم أخاهم المعتقل “بدر بولحجل”، ذلك لزرع الشكوك بين الجماهير الشعبية التي تثق بنا وتنتظر منا تنويرها بكل جديد يطرأ على ملفهم. وقد كانت هذه الممارسات والمغالطات إلى جانب دفاعهما عن أطروحة الدكان السياسي الذي لا يملون من ذكر انتمائهما إليه، سببا في عدم إسناد أي مهام لهما في لجنة العائلات .
وبالرغم من أننا نبهناهم غير ما مرة للكف عن استفزازنا بهذه الممارسات المشينة التي لا يقبلها أي إنسان، وبالأحرى عائلات المعتقلين التي أقسمت على السير في الدرب الذي سقاه كل من الشهداء محسن فكري وعماد العتابي وعبدالحفيظ الحداد بدمائهم الطاهرة، وحصنه كل المعتقلين بحريتهم .

ولأن العائلات كانت قد التزمت الصمت إزاء كل ما ذكرنا، منذ يونيو 2017، فإن ذلك لم يكن سوى رأفة بمعتقلينا الذين يلحون في كل زيارة إليهم على الوحدة والانسجام في القرارات والمواقف، لكن ولأن هذه الممارسات لم تقف عند حدها، وتنويرا للرأي العام، نعلن نحن عائلات معتقلي حراك الريف السلمي المرحلين إلى الدار البيضاء، مايلي :

– تبرئتنا من هذين الشخصين المحسوبين على عائلة المعتقل “بدر بولحجل”؛
– استنكارنا هذه التصرفات والممارسات التي أساءت إلينا كعائلات وإلى المعتقلين السياسيين كمعتقلين ناضلوا من أجل إحقاق الحق ولا من أجل إغراق الحق؛
– تأكيدنا على براءة والد المعتقل السياسي رشيد اعماروش مما نصبه له المسمى عبدالقادر بولحجل؛
– تحميلنا المسؤولية الكاملة للمسمى عبد القادر بولحجل عما سينتج عن قيامه بهذا الفعل المشين؛
– تذكيرنا أن العائلات، باستثناء عائلة المعتقل بدر بولحجل في شخص الفردين المذكورين، منسجمة في قراراتها ومواقفها؛
– تذكيرنا أن مواقفنا نعبر عنها في البيانات والبلاغات التي تخرج عن اجتماعاتنا، وكذا عمن فوضتهم العائلات للحديث باسمها في الملتقيات والندوات السياسية وفي التصريحات الإعلامية؛
– تذكيرنا أن العائلات كانت قد أعلنت في وقت سابق عدم تحملها أية مسؤولية تخرج عما أسمته أعراف جاري به العمل لديها، ومن ضمنها إدخال الممنوعات إلى السجن، وأن المسؤولية الكاملة يتحملها المعني بالفعل؛
– اعتبارنا ما يصدر عن عائلة المعتقل بدر بولحجل يلزمها هي ولا يلزم كافة العائلات التي تعقد اجتماعاتها كل أسبوع؛
– إخبارنا عائلة المعتقل “بدر بولحجل”، عبر هذا البيان، أن العائلات قد قررت بدءا من اليوم عدم التواصل معها بخصوص حضور الاجتماعات التي تعقدها.

لجنة عائلات معتقلي حراك الريف السلمي المرحلين إلى الدار البيضاء
الدار البيضاء، في: 24 يناير 2018

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.