النيابة العامة تفتح تحقيقا على إثر تزوير وثائق ببلدية إمزورن يفترض عضو من البام متهما .

كشفت مصادر مطلعة للجريدة الإلكترونية ” ريف بريس “، أن بلدية إمزورن التابعة لإقليم الحسيمة تعيش هذه الأيام على كف عفريت، على إثر اقدام النيابة العامة على فتح تحقيق، تحت إشراف الضابطة القضائية، لإفتحاص دفاتير تصحيح والإمضاء بإدارة بلدية إمزرون .

وقالت ذات المصادر، أن النيابة العامة فتحت تحقيقا إثر توصل الوكيل الملك بإبتدائية الحسيمة، بشكاية من مواطن يطالب من خلالها باسترجاع الدين الذي بقي في رقبة أحد المتوفين الذي إقننى منه قطعة أرضية بالمدينة بنفس المدينة، بعدما عمدت زوجة المتوفى و أبنائها إلى تزوير وثيقة تفويت هذه البقعة لصالحها بتواطئ عضو بالمجلس السابق الذي ترأسه ازغاي الذي اشر على عقد البيع قبل ان يكون عضوا بالمجلس الحالي.

وتصيف المصادر أن العضو المذكور توصل بإستدعاءه للمثول أمام التحقيق إلى أنه توارى عن الأنظار منذ ما يزيد عن الشهر .

و يرى متتبعون للشان المحلي بالمدينة أن مناورات بدأت هنا و هناك بين اعضاء المعارضة بالمجلس ينوون الانقلاب على الرئيس الحالي الذي يبدوا انه فقد زمام السيطرة على اغلبيته التي تتساقط كاوراق الخريف في يد معارضيه منذ الهزات القوية التي تعرض لها حزبه على المستويين الوطني و المحلي، سيما و انه فرض على الاغلبية من طرف البرلماني محمد الحموتي و بايعاز من احد اقاربه الذي تجمعه برئيس اللجنة الوطنية للبام ايام حساسة حين اقتسم عضوية الفريق المدني لمتابعة اثار الزلزال .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.