إحتفال بطقوس مخزنية بمناسبة السنة الأمازيغية في قيادة الخطابي

في صورة تكرس لجهل عميق بتاريخ الريف وفي تخلف واضح ينم عن درجة من درجات الإنحطاط والميوعة التي آل إليها المجتمع المدني، تجرأت جمعيتين على تنظيم إحتفالية بمناسبة رأس السنة الأمازيغية، يوم أمس الأحد 17 يناير، بمقر قيادة المقاومة الريفية بأجدير بالإعتماد على طقوس مخزنية وبروتروكلات ولائية في غياب لأي صورة رمزية لتاريخ الريف و للأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي كان قائدا للحركة التحررية من الاستعمار الإسباني للمنطقة.

وقد أثار قيام الجمعيتين بتزيين مقر القيادة بالأعلام المغربية وصور محمد السادس خلال الاحتفالية، إستياءا كبيرا حيث اعتبر العديد من المتتبعين العمل الذي قامت به الجمعتين بمثابة تطاول على تاريخ الريف فيما اعتبر آخرون أنه من شيم السفهاء خاصة وأنها لم تراعي حتى قدسية المكان لدى الريفيين ولا الرمزية التاريخية التي يحضى بها.

و من جهة أخرى، تم تسجيل غياب شريحة واسعة من المجتمع المدني بأجدير و كذا من الجمعيات التي تنشط في المجال التاريخي و الأمازيغي بالإقليم ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة هذا النشاط و الأهداف الموجوة منه.

ريف بريس : متابعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.