محاكمة 8 دركيين بتهمة القتل و التزوير بتازة

لايزال ثمانية عناصر من رجال الدرك يتابعون على خلفية مقتل بائع “الحرشة” تحت تأثير الضرب بمقر سرية الدرك في شتنبر الماضي. و يتابع ٥ منهم في حالة اعتقال، فيما الثلاثة الآخرين يتابعون في حالة سراح، حيث ستبدأ أطوار محاكمتهم غدا الثلاثاء بمحكمة الاستئناف بمدينة تازة.

و بدأت الحكاية في 31 غشت 2015، عندما اعتقل عناصر الدرك بائعا متجولا متخصص في بيع الحلوى و يبلغ من العمر 32 سنة ، من احدى المقاهي بمدينة تازة، و نقلته إلى مقر سريتها للتحقيق معه. لكن سرعان ما اضطر الدركيون إلى طلب سيارة الإسعاف بعدما أغمي على بائع الحرشة الذي توفي أثناء نقله من مستشفى ابن بحاجة العمومي إلى إحدى المصحات الخاصة.

و تبين من خلال التشريح الطبي، أن الضحية توفي نتيجة إصابات ورضوض في أنحاء الجسم نتج عنه نزيف في الكبد . و هكذا حلت لجنة عليا للدرك الملكي،و فتحت تحقيقات معمقة في القضية ، نتج عنها اعتقال 11 دركيا، توبع 8 منهم بتهم تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت، والتزوير في المحاضر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.