ألا تستحق جماهير شباب الريف لكرة السلة قاعة أكبر؟؟

بعد الاستفاقة التي عرفتها الرياضة الحسيمية، خصوصا في رياضة كرة السلة، التي أصبح فريق شباب الريف الحسيمي لكرة السلة، رقما صعبا في المعادلات الرياضية لبطولة القسم الممتاز لكرة السلة، أصبحت جماهير مدينة الحسيمة العاشقة للفريق تتنامى يوما بعد يوم، خصوصا، وأن الفريق أصبح يحتل المركز الأول ويقارع الكبار في اللعبة، بالإضافة إلى نوعية الجماهير التي تؤثث مدرجات قاعة 3 مارس بالحسيمة، من شباب يعشق الفريق الريفي ويعشق كرة السلة ذكورا وإناثا، وأصبحت الرياضة الوحيدة التي تستقطب أكبر عدد من الجنس اللطيف الذي يحضر المباريات بكل فخر وبكل روح رياضية.

لكن الاستفاقة على مستوى النتائج والأداء الذي يعرفه فريق شباب الريف، يوازيه سبات عميق وصمت للجهات المعنية، خصوصا فيما يخص تجهيز المدينة بقاعة بمواصفات تليق بهذه المدينة كمنارة للمتوسط، والتي أصبحت قاعة 3 مارس علبة كرطون لا تصلح سوى للتداريب وإجراء اللقاءات العادية جدا بين فرق هاوية تعمل على تمضية وقتها الثالث في ملء السلال بالكرات أو في بعض المباريات في كرة القدم المصغرة بين فرق أحياء المدينة.

وكانت القطرة التي أفاضت الكأس في هذا الموضوع، هو لقاء شباب الريف والجمعية السلاوية، التي انتهت بفوز أشبال “زيلكو” عن جدارة واستحقاق أمام فريق قوي وله تاريخه الحافل في رياضة كرة السلة، وراكم القابا ويتوفر على إمكانات تجعله فريقا قويا، وبالمقابل، نجد فريق شباب الريف الحسيمي لكرة السلة، الذي يتنكر له أهل المدينة قبل “البراني”، رغم أنه استطاع أن يضع له موطئ قدم في بطولة كنا نحلم بأن نشاهد فريق شباب الريف بها، بالإضافة إلى تقلد رئيسه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والذي يعتبر تشريفا كبيرا للمدينة وأبنائها.

ومباشرة بعد اللقاء، تحركت أيادي شباب المدينة في مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتوفير قاعة بمعايير دولية تليق بما يقدمه فريق شباب الريف الحسيمي لكرة السلة، ونشروا ملصقا يحمل شعار: “بغينا قاعة كبيرة”، عساها تصل إلى القائمين على الشأن الرياضي محليا وجهويا ووطنيا، ونتمنى أن تلقى هذه النداءات آذانا صاغية، وتفتح ذراعيها لمعانقة منارة المتوسط وجعل الرياضة قاطرة للتنمية المنشودة التي نتمنى أن تترجم على أرض الواقع بمشاريع حقيقية في شتى المجالات بدء بالمنشآت الرياضية وبنياتها التحتية.

فريد الحمدوي

1

1

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.