إحياء النسخة الأولى من فعاليات ملتقى الذاكرة والتراث بأجدير

تحت شعار ” الرياضة في خدمة التاريخ ” ، نظمت كل من جمعية المستقبل للبيئة والتنمية الاجتماعية باجدير وجمعية اجدير المتوسطي لكرة القدم المصغرة بتنسيق مع بلدية اجدير ” قسم الاعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية بالجماعة ” وبتعاون مع كل من جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة ، جمعية ماسينيسا للأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية بازغنغان و جمعية ازغنغان للذاكرة والمستقبل ، فعاليات ملتقى الذاكرة والتراث اجدير /ازغنغان بالمركب السوسيورياضي للقرب الكائن ببلدية اجدير – فيسنا في نسخته الاولى يومي 21 و 22 مايو 2016 . ويهدف الملتقى الى اعادة الاعتبار للمروث الثقافي المشترك والتعريف بالمواقع الاثرية التي تزخر بها منطقة الريف عامة .

و قد حضر فعاليات الملتقى بالإضافة الى الاساتذة والباحثين ، اعضاء المجالس المنتخبة لاجدير وازغنغان، مدراء مختلف المؤسسات التعليمية ، فعاليات المجتمع المدني المحلية باجدير،اقليم الحسيمة وازغنغان ، شخصيات مختلفة ، أصدقاء الجمعيات المنضمة وكذا تلاميذ و تلميذات مختلف المؤسسات التعليمية و اطر المواقع الالكترونية المحلية.

افتتح اليوم الاول الذي يندرج ضمن فعاليات الملتقى بكلمة الجهة المنظمة و التي رحبت من خلالها بالحاضرين والحاضرات ، شاكرة كل من ساهم من بعيد أو قريب في انجاح هذه المناسبة الغالية ، حيث استهل النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم ترحما على ارواح الشهداء والمقاومين : القائد مولاي موحند والشريف محمد امزيان ، كما كان للحضور موعد مع عرضين قدما من طرف الاستاذين الباحثين في التاريخ والذاكرة للمنطقة : ذ.عمر لمعلم وذ. اليزيد الدريوش حيث تناولا بالتحليل والتفصيل جولات ووصولات وانتصارات المجاهدين ضد المستعمر الاسباني لمنطقة الريف والذين كانا وما يزالان يشكلان مدرستين قائمتين بذاتهما كما تم عرض فيلم وثائقي تحت عنوان ” عبد الكريم الخطابي والحرب الريفية “

وفي اليوم التالي من فعاليات الملتقى ، نظمت زيارة مؤطرة الى كل من مدينة المزمة الاثرية ، مقر عبد الكريم الخطابي باجدير ، شاطئ الصفيحة كما تم تنظيم مباراة ودية في كرة القدم المصغرة بين شباب مديني اجدير وازغنغان انتهت بانتصار للمحليين مرت في جو من الايخاء والمودة .

كما القيت بالمناسبة كلمات معبرة من طرف الحضور والتي برهنت في مجملها عن استعدادها الدائم و اللا مشروط للمساهمة في انجاح هذا المهرجان والذي سيكون بحول الله تقليدا سنويا في كل من اجدير وازغنغان والمناطق المجاورة .

وفي الأخير تم توزيع مجموعة من الشواهد التقديرية والهدايا الرمزية على جميع المساهمين والمشاركين في انجاح النسخة من فعاليان ملتقى الذاكرة والتراث اجدير/ازغنغان

                

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.