الملتقى العاشر للذاكرة والتاريخ والغازات السامة بالريف

انطلقت بقاعة العروض بدار الثقافة بمدينة الحسيمة، يومه الجمعة 27 ماي الجاري، فعاليات الملتقى العاشر للذاكرة والتاريخ بالريف، الذي تنظيمه جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة، بتنسيق مع مندوبية وزارة الثقافة بالحسيمة وبدعم من المجلس الجماعي للمدينة حول موضوع: “الحرب الكيماوية ضد الريف”، بحضور باحثين واكاديمين ومخصين في التاريخ الريفي، العديد من فعاليات المجتمع المدني.

وتضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات القاها كل من رئيس جمعية ذاكرة الريف، الاستاذ عمر المعلم، و السيد المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة بالحسيمة، والمنسق العام لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، ومنسق مجموعة ثاوسنا لتوثيق موروث الثفافي بالريف الشرقي، بالاضافة الى ممثل مؤسسة عبد الكريم الخطابي بهولندا.

وفي الجلسة الأولى، التي ترأسها  الأستاذ جمال أمزيان،  فدم الأستاذ محمد الداودي قراءة نقدية حول معايير البحث العلمي في الحرب الكيماوية، في كتاب “التاريخ السري للحرب الكيماوية ضد منطقة الريف وجبالة 1921-1927″ للدكتور مصطفى المرون. ومن جانله تناولالمؤرخ البريطاني سيباستيان بالفور مداخلة حول ” الأسلحة الكيماوية المستعملة ضد الريف وآثارها على صحة الإنسان”.

وبالموازات مع ذلك تم عرض لوحات فنية وتشكيلية حول الحرب الكيماوية ضد الريف، ومعرض للكتاب تشرف عليه مكتبة الجرموني، وتستمر فعاليات الملتقى العاشر للذاكرة والتراث الى يوم غد السبت، حيث سيتم تكريم المؤرخ سيباستيان بالفور.

محمد الأصريحي : تصوير : هشام الخضيري : ريف بريس

jamal 1

2 5

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.