الداودي: هذه حقيقية تقنين الكيف

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي ، أن هذا الخبر عار تماما من الصحة وأنه لم يشر، لا من قريب ولا من بعيد، إلى إمكانية “تقنين الكيف”.

على إثر نشر صحيفة المساء، في عددها رقم 2994 الصادر يوم الخميس 26 ماي الجاري، لخبر، مفاده أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر “لم يبد أي اعتراض على مبدأ تقنين الكيف”، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي، أن هذا الخبر عار تماما من الصحة وأنه لم يشر، لا من قريب ولا من بعيد، إلى إمكانية “تقنين الكيف”.

وفي مقابل ذلك أوضح الدوادي، أن ما جاء في معرض حديثه، خلال مراسيم التوقيع، يوم الإثنين 23 ماي 2016 بمدينة طنجة، على اتفاقيتين اثنتين للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بين الوزارة ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، كان يهم عددا من الخصائص الطبية لنبتة الكيف، والتي شدد فيها الوزير على ضرورة دعم الاستعمالات البديلة للقنب الهندي على غرار ما هو معمول به في عدد من المختبرات العلمية الوطنية أو الدولية، لافتا إلى أن أي استعمال لهذه النبتة داخل المختبرات المغربية يخضع لرخصة خاصة.

وأشار الداودي، في بيان توضيحي، إلى  أن الاتفاقيات التي وقعت بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، تم بموجبها تحديد أحكام وشروط التعاون بين الوزارة ومجلس الجهة والجامعة عبر مجموعة من المشاريع، مشدد على  أنه  لا علاقة لها بما نشر  حول “تقنين الكيف”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.