“من الذي أحرق الشمس” في جولة مسرحية جديدة

في إطار مشروع انتاج وترويج الاعمال المسرحية ستقوم فرقة أريف للثقافة والتراث بالحسيمة وشركائها وبدعم من وزارة الثقافة بجولة مسرحية في مجموعة من الجهات والاقاليم إبتداءا من 22 يوينو 2016 حيث ستعرض مسرحيتها المتميزة التي نالت على ثقة أعضاء لجنة الدعم المسرحي بمدينة تازة المكونة من طرف الفنانة المقتدرة ” نعيمة لمشرقي رئيسة والسيدة حكيمة حاتم رئيسة قسم المسرح بوزارة الثقافة والسيد رشيد منتصير وفؤاد أزروال اعضاء في لجنة معاينة العروض المسرحية ، ولقد لقي العرض المسرحي الاول ” من الذي أحرق الشمس “أو من ون أسحاقن أثفويث” لفرقة ـريف للثقافة والتراث بالحسيمة إعجابا كبيرا من لدن الجمهور الحاضر حيث صفق بحرارة عند نهاية العرض على المستوى الراقي للعمل المسرحي الذي قدم باللغة الامازيغية وحطم الحاجز اللغوي ليمرر مجموعة من الرسائل النبيلة والهادفة تتعلق بجموعة من التيمات المجتمعية خاصة المتعلقة بمواضيع مسكوت عنها وتكسر لطابوهات متعددة في قالب مسرحي جديد من نوعه بالريف وقد كتب هذا النص المسرحي الاستاذ سعيد أبرنوص وقام بإخراجه للوجدود المخرج والسينوغراف محمد أمين بودريقة وقام بتشخيص الأدوار كل من الفنانين محمد المكنوزي ومحمد كمال التغدويني، شيماء العلاوي ،واكرام الحجازي فيما تكلفة السيدة رجاء حميد بالإدارة وعبد الكريم الادريسي بالتواصل والاعلام فيما عادة الانارة لكريم أعمو والمحافظة العامة لإلياس حميد وإدارة الممثل لمحمد سلطانة.

تتلخص مسرحية ” من الذي أحرق الشمس ” في مسار حياة ثلاثة مرضى في مارستان مهجور . امرأتان و رجل تسوقهما الأقدار المتشابكة عند ممرض غريب الأطوار بعد أن عادوا من الموت لاعادة تسطير الحقائق و ترتيب الأحداث و المواقف … المسرحية إذن محاولة لأسطرة حديثة المبنى و السياقات ، مجموعة مشاهد مسترجعة بشكل فوضوي لفهم العلاقات التي تربط شخصيات المسرحية ببعضها . كيف تسببت علاقة حب بين تافويت و إزري في تأجيج غيرة الأخ التوأم أنزار ليجد نفسه مضظرا لمحاولة إفساد خطة زواج أخيه من حبيبته ليتهم في الأخير باغتصاب تافويت لمرات متعددة و قتل أخيه فيما بعد … تافويت ، و بعد صدمة فقدان حبيبها و خطيبها إزري تجد نفسها أمام صدمة الحمل “غير الشرعي ” فتضطر إلى التخلي عن الرضيع بعد أن وضعته عند إحدى الأرامل … هذا الرضيع لن يكون فيما بعد إلا أيناس الشاب الذي استقبله المارستان رفقة من سيكتشف فيما بعد أنها أمه ترايتماس و جدته هموت… في المارستان ، حيث يتكفل الممرض غريب الأطوار بتقديم المهدئات لمرضاه ، تظهر حقيقة قاتل إزري و مغتصب تافويت … إنه الرجل الذي أحرق الشمس

عن لجنة الاعلام

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.