اليازغي : طنجة سباقة لإستعمال المال الحرام في السياسة

ستغرب” علي اليازغي”المنسق الوطني لحزب البديل الديموقراطي المنشق مؤخرا عن حزب الإتحاد الإشتراكي ، من محاولة البعض في حصر الفعل السياسي في البلاد بين ثنائية حزبية تتمثل في الأصالة و المعاصرة و العدالة و التنمية، إذ إعتبر ذلك بمثابة محاولة  ابعاد الفعل السياسي عن دوره الأساسي.

وفي هذ الإطار استغرب اليازغي خلال ندوة نظمها فرع حزبه بمدينة طنجة ،  لما ذا يقتصر الحديث فقط عن تقاعد البرلمانين؟، و عدم الحديث عن تقاعدالولاة و العمال الذي يأتي في نفس الإطار، فهم يحملون نفس الصفة و يستفيدون من امتيازات طيلة حياتهم.

وأكد نفس المتدخل على أن مدينة طنجة نموذج لإستخدام المال الحرام في ”السياسة ”، بل سباقة في هذا المجال، مشيرا إلى أن حزبه بالمقابل لا يطمح إلى تحقيق مقاعد برلمانية في المرحلة القادمة، بقدر ما يطمح الى التواجد مع المواطنين وخدمة مصالحهم وقيادة حملة نظيفة تعيد ثقة الى الناس وتستطيع جلب وإقناع اشخاص ذات كفاءة.

هذا  قد أكد نجل محمد اليازغي القيادي السابق بحزب الإتحاد الإشتراكي، أن حزبه ينتمي الى الصف اليساري الديموقراطي، إذ يطمح إلى توحيد الصف اليساري في المراحل القادمة، من أجل فرض طرف ثالث يؤمن بمطلب الملكية البرلمانية والفصل الحقيقي للسلط وتوزيع عادل للثروة.

وتجدر الإشارة الى كون ان علي اليازغي، يعتبر أصغر قيادي حزبي بالمغرب، و أول شاب يقود حزبا سياسيا، حيث تم اختياره خلال المؤتمر التأسيسي لحزب البديل الذي نظم خلال ماي الماضي منسقا وطنيا للحزب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.