داء “السعار” يطوق دوار “أركيون” بجماعة تمساوت نواحي الحسيمة

تخلص ساكنة دوار “أركيون” بجماعة تمساوت يوم أمس الجمعة 24 يونيو الجاري، من بقرة “مسعورة”، وذلك بذبحها وإتلاف لحمها مخافة أن تلتهمه حيوانات القرية، وتنقل الداء بدورها للسكان.

ويأتي التخلص من “البقرة” بعدما اكتشف صاحبها أنها مصابة بداء “السعار”، حيث اتضح له فيما بعد أنها كانت ضحية “عضة” كلب مسعور سبق التخلص منه بالدوار، وهو ما دفعه لذبحها.

والغريب أن “البقرة” المذكورة كانت “حلوبة” وأن صاحبها كان يتصدق بكميات وفيرة من حليبها لسكان القرية، الذين باتوا قلقين من شأن أن يكون داء “السعار” قد بلغ إليهم عن طريق السلسلة الغذائية عبر حليب البقرة “المسعورة”، خاصة وأن داء “السعار” لا يظهر أثره على حامله إلى بعد انقضاء مدة ثلاثة أشهر.

ويسود الهلع والتوتر ساكنة دوار “أركيون” من أن يكون داء السعار قد نال من أجسادهم دون مبالاة منهم، ما دفع بعض السكان للتوجه للمستشفى المحلي بترجيست للتلقيح ضد داء “السعار”، وذلك في الوقت الذي تظل فيه باقي ساكنة الدوار لا تمتلك إمكانية تنقلها للتلقيح، مما يقوي حظوظ تعرضها للإصابة بهذا الداء الفتاك.

ويطالب ساكنة الدوار المذكور، المندوبية الإقليمية للصحة وعمالة الحسيمة، بإيفاد لجنة طبية، لتقوم بهمة تلقيح المحتمل إصابتهم بهذا “الداء” من المستهلكين للبن البقرة “المسعورة”، والكشف عن الباقين بشكل وقائي ولوضع حد لشكوك ساكنة القرية وخوفهم وهلعهم.

خالد الزيتوني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.