صعوبة تنفيذ المخطط الأخضر بإقليم الحسيمة

أكد مصدر مطلع صعوبة تنفيذ مخطط المغرب الأخضر بإقليم الحسيمة، رغم الهبات الملكية الخاصة بالتشجير، وذلك نظرا لتشتت الملكية، وانعدام الأراضي المحفظة ومشكل انجراف التربة بالإضافة إلى زحف العمران على الأراضي الفلاحية وهو الأمر الذي يحول دون إحداث مشاريع مندمجة، للنهوض بالقطاع الفلاحي على مستوى إقليم الحسيمة .

وبالرغم من انطلاق العمل في المخطط الفلاحي الجهوي 2009 – 2010، من خلال سن سياسة النهوض الفلاحي فإن مجموعة من المشاكل لا زالت تعترض إنجاز أنشطة تنموية لتشجيع الفلاحة المهمشة والصغيرة خاصة في المناطق البعيدة، بالإضافة إلى قلة الأراضي الصالحة للزراعة، التي تغطيها جبال وهضاب صعبة وغير صالحة للاستغلال الزراعي.

من جهة أخرى تظل معظم مشاريع التشجير، التي هي عبارة عن صفقات غير ناجحة، لغياب التتبع من جهة، والجفاف الذي ضرب المنطقة من جهة أخرى، والملاحظ أن كل الشجيرات التي تم غرسها مؤخرا من طرف مقاولين قد يبست.

وطالب فلاحون الرفع من مستوى استفادة إقليم الحسيمة من المخطط الأخضر وذلك بالزيادة في عدد المشاريع الفلاحية والتعاونيات، ومن درجة تدخل وزارة الفلاحة في توجيه وإصلاح القطاع الفلاحي بإقليم الحسيمة الذي تضرر بشكل كبير من الفيضانات الجفاف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.