استفحال صيد الأسماك الصغيرة بميناء الحسيمة سيحرم الأجيال المقبلة من حقها

لازالت الخروقات المتفشية بميناء الحسيمة والتي يوجد على رأسها اصطياد الأسماك دون القامة التجارية وبيعها بسوق السمك، تثير استياء واحتجاجات العديد من الهيئات، التي أكدت أن ميناء الحسيمة يعرض يوميا في سوق السمك للسمسرة ( الدلالة )، أسماك صغيرة جدا دون مراعاة لحجمها القانوني ولا اكتمال نموها ودورتها الطبيعية، وذكر التقرير أسماك ” الشرن “، ” بصوغو “، ” السردين “،  وغيرها من الأسماك،

وأكد مصدر على وجود كمية هامة من الأسماك، وعشرات الصناديق المملوءة بالشرن، والباجو والسردين دون الحجم القانوني، بميناء الحسيمة، وأن سمسرة هذه الأسماك الصغيرة بسوق ” الدلالة “، تتم على قدم وساق دون تدخل السلطات الموكول لها أمر المراقبة.

ونبهت جهات بيئية لخطورة تفشي هذه السلوكات بالميناء، نظرا لتهديدها المخزون السمكي بالزوال، وهو ما سيحرم الأجيال المقبلة من حقها في استغلال الثروة السمكية، خاصة وأن شبح نفاد الأسماك السطحية كان يهدد المراكب والبحارة بالتوقف، وهو الوضع الذي نتج عنه هجرة العديد من المراكب خلال السنة الحالية باتجاه موانئ أخرى بالمملكة.

من جهة أخرى ترى عدة جهات أن ثروات البحر ليست حكرا على أرباب المراكب، والبحارة، بل هي ثروة وطنية يملكها جميع المواطنين، ويستوجب الحفاظ عليها، وحمايتها من الصيد الجائر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.