مهاجر فوق القانون يستقوي بالملك محمد السادس ويطالب بتفضيله على المواطنين

لا غرابة أن تجد كل من يمتلك دراجة بحرية في هذه الأيام، يهدد ويبتز المسؤولين بل وحتى المواطنين، بدعوى إمكانيته على الوصول للملك محمد السادس بحرا، والويل كل الويل لمن سيقوم برفض طلب هذا النوع من البشر، الذين يستقوون به، ويعتبرون أنفسهم فوق القانون، بل أكثر من ذلك يطالبون من الدولة التي ننشد فيها المساواة، بتفضيلهم على باقي العباد، ومنح امتيازات لهم، بمبرر قدرتهم على الوصول للملك عبر دراجاتهم المائية.

وأحد هؤلاء ومنذ أن حل بالحسيمة، وهو يثير المشاكل والقلاقل مع الموظفين بالإدارات العمومية، وحتى المواطنين، ويعتبر نفسه فوق القانون، لا لشيء سوى لقدرته على لقاء الملك في البحر، فيا عجبا أن تراه يطالب بامتيازات بعمالة الحسيمة، وحتى على شاطئ اصفيحة، الذي يقوم فيه بإبعاد منافسيه في إحدى الألعاب التي يريد احتكارها، ولأنه تسبب في إعفاء والي جهة الحسيمة السابق، وإبعاد موظفين، لكونهم قاموا بواجبهم، ولم يمنحوه أي امتياز، بدعوى أن الكل ينتمي لدولة واحدة.

هذا “المواطن” الذي أتى إلينا من الخارج للاستثمار في شواطئنا، ويحصل على ملايين السنتيمات من الأرباح قبل أن يعود سالما غانما للمهجر، لا تستفيد منه الدولة ولا الجماعة المحلية شيئا، اللهم قدرته على إثارة المشاكل، والافتراء على مسؤولي الادارة العمومية، الذين لا يرفضون له طلب بعد أن رأوا ما فعله الملك بأسلافهم، ليتحول هذا المهاجر “العجيب” إلى “بوعو” يخيف الجميع، لامتلاكه دراجات بحرية تمكنه من الوصول للملك خلافا لباقي المواطنين ممن لا حول ولا قوة لهم.

المواطنون بالحسيمة يناشدون الملك بالتريث في الحكم واتخاذ القرارات بناء على ادعاءات مثل هؤلاء ممن يريدون تحقيق مرادهم بسلك مختلف الطرق، والتي تصل حد الافتراءات، والتحقيق في المقابل من ما يدعونه ووضعه على ميزان التمحيص، تفاديا للظلم، وحتى لا يظهر مثل هؤلاء أن لهم امتيازات في هذه الدولة خلافا لباقي المواطنين الذين لا يميز دستور 2011 بينهم.

ريف بريس : مراسلة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.