شركتي الماء والكهرباء تكاد توقف حياة مشروع سياحي ببني بوفراح .

تتحول منطقة «  بني بوفراح «  كباقي مناطق إقليم الحسيمة إلى بلدة يسودها نوع من الهدوء في فترة الشتاء وفي في فصل الصيف تخرج منه لتعرف نشاطا اقتصاديا ورواجا تجاريا منقطع النظر باعتبارها واجهة سياحية وبحرية تزخر بمؤهلات وميناء بحري صغير ولا يتجاوز تعداد سكانها 12 ألف نسمة حيث يفضل العديد من زوار الحسيمة قضاء عطلتهم بين شواطئ «  كلايريس «  وبادس وبين الجبال والمناظر الطبيعة .

وبرغم ما تجنيه طبيعي بعيدا عن إستثمارات الدولة في المنطقة وعوض تقديم التحفيزات الضرورية لسكانها والتشجيع لأصحاب المشاريع السياحية التي تواجه الشتاء والصيف فإن شبح العطش و الظلام الدامس لازال يطاردهم وأضحى هاجس يؤرق صفو حياتهم اليومية .

وقال صاحب مشروع سياحي متكامل بمنطقة بني بوفراح أن الجماعة تتوفر على مقر تابع للمكتب الوطني للماء ومقر اخر للمكتب الوطني للكهرباء إلا أنها تعيش في أزمة بسبب تملص موظفي الإدارتي من القيام بواجبهم الدوري في إصلاح القنوات وتعقب مكامن الخلل ويعملون حسب هواها وفي أي وقت شآئوا خاصة في فصل الصيف .

 وأضاف أن المسألة بقدر ما هي أزمة تتخبط فيها الجماعة فإنها مسؤولية يعمقها تقني تابع للمكتب الوطني للماء بالجماعة الدي ينتظرونه المواطنين لإصلاح الأعطاب التقنية التي تسبب في توقف عملية ضخ المياه ودلك متى شأ و حسب مزاجه ومتى أراد أن يعاقب أحدا وإلا إختفى وصرف النظر عن عمله 

وأردف أنه مند أسابيع وهو يستعين بالصهاريج المتنقلة ولا تكفي لسد حاجيات زواره من المياه و لإدارة مرفقه السياحي الدي يعرف توافد السياح من مختلف المناطق والأماكن

ومطالب من السلطات الإقليمية والولائية التدخل لإنتشالهم من أزمة العطش والإنقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة خاصة في عز الصيف وإيجاد حل لمشكل انقطاع المياه والكهرباء وتدبدب توزيعها الدي يضر بالسكان وبأصحاب المحلات والمشاريع .

ريف بريس : ريف بريس

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.