الحسيمة تتنفس روائح كريهة .

عادت نسمات الرواءح الكريهة الى هواء مدينة الحسيمة ، كل المصادر تجمع ان هذه الروائح تنبعث من محطة تصفية المياه العادمة الكاءنة بصباديا ، هذه المحطة الوبال التي فرضها الغير المأسوف عليه “ادريس البصري” وزير الداخلية السابق على بلدية الحسيمة، و التي كلفت ميزانية الحسيمة مالية باهضة أدت وتحملت ثقل ديونها الساكنة .

و يبدو اليوم أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب الذي يفرض مكس وضريبة تطهير السائل عن كل فاتورة استهلاك الماء ، عاجز عن تسيير و تدبير محطة المياه العادمة هاته، وأصبحت عبئا ثقيلا ، وما هذه الروائح الكريهة التي تعيشها الحسيمة الا خير دليل على صدق قولنا و تحليلنا .

وفي صلة بهذه التلوث الذي يعرفه هواء الحسيمة تأكد أن الأمر يتعلق بعدم استعمال مادة كيماوية للسماد الادمي المصفى من التطهير و الذي بدأ يتراكم بفضاء المصفاة بعد رفضت مجموعة الجماعات نكور غيس نقل هذه المواد الى مطرح النفايات الجماعاتي بازفزافن، حتى لا تتكرر مهزلة الشهر الماضي .

و يجهل لحد الان الاسباب التي جعلت ادارة مركز تصفية المياه العادمة بصباديا لا تستعمل المادة الكيماوية التي تحيد انتشار هذه الرواءح الكريهة ، هل لاسباب مالية، أم تقنية، أم اعلان عن فشل قريب لهذه المحطة بعدما أصبحت بدون أي جدوى بيئي أو صحي أو علمي، بل مصدر تلويث دائم لهواء الحسيمة، و عاملا لنقل الامراض التنفسية و تلويث البحر خاصة مياه صباديا ، ثغزاث و ثيمشضين .

ريف بريس: متابعة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا