أخبار الجبهة

درك سطيحات يحبط محاولة لتهريب 3 أطنان و600 كيلوغرام من الشيرا بالجبهة

قضى أفراد الدرك الملكي بمنطقة السطيحات بإقليم شفشاون، الجمعة الماضي، ليلة بيضاء، بعدما اخترقت عصابة للتهريب الدولي للمخدرات السد القضائي المنصوب ليلا، تطبيقا لقرار الحظر الصحي الإجباري، محاولة الفرار نحو باب برد، قبل أن تعلن حالة استنفار أمني قصوى، وسط مختلف الوحدات الدركية التابعة للسرية، واضطر سائق سيارة من نوع “إيفيكو” إلىالعودة من باب برد، فنصب له درك “السطيحات” كمينا باستعمال المتاريس الحديدية لتفجير عجلات ناقلة الحشيش، ورغم حدوث أعطاب بها، هرب مالك المخدرات سائق المركبة، عبر سيارة رباعية الدفع، بعد تضرر عجلات ناقلته، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى، دفعت مسؤولين للانتقال صباحا إلى المنطقة.
وأفادة مصادر صحفية أن عناصر المركز الترابي حاولت توقيف سائق الناقلة للتحقق من هويته، لكنه أسرع عمدا عبر طريق جهوية في اتجاه باب برد، ففطن عناصر السد القضائي إلى فرضيتين، الأولى تشير إلى وجود شبهات قوية في حمله ممنوعات، والثانية خرقه لحالة الطوارئ وعدم توفره على شهادة التنقل الاستثنائية، وبعدها ذيعت برقية ليلا على مختلف السدود القضائية التي حاصرت السائق على الساعة الرابعة والنصف صباحا، وبعد تعطيل الناقلة، أظهرت التحريات الأولية أن الأمر يتعلق بشبكة دولية لتهريب المخدرات، وتبين من خلال عملية الوزن أنها كانت تحمل ثلاثة أطنان و600 كيلوغرام من الشيرا، جاهزة للتهريب الدولي.
واستنادا إلى المصدر نفسه، أمر مسؤول بسرية الدرك الملكي عناصر تابعة للدرك العلمي والتقني بالانتقال صباحا نحو مسرح الحادث، وأجرت معاينات على السيارة المحجوزة، كما رفعت البصمات من المقود والأبواب، وأحالتها على المختبر التقني لإجراء خبرة عليها للاهتداء إلى هويات المتورطين.
 
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات، كانت المخدرات المحجوزة في طريقها نحو منطقة بحرية بـ “الجبهة”،بين تطوان والحسيمة، قصد تهريبها خارج المغرب، في الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضي، وأمر نائب وكيل الملك المداوم لدى المحكمة الابتدائية بشفشاون، بإحالة المخدرات، بعد وزنها، على الآمر بالصرف لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بتطوان، كما أحيلت سيارة “إيفيكو” بدورها على مديرية الجمارك، فيما يستمر البحث التقني والميداني عن المتورطين قصد إيقافهم وتقديمهم إلى العدالة.
 

عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock