ريفوبليك

10 أشياء قد لا تعرفها عن “الريسوني” زعيم جبالة…

شخصية مثيرة للجدل وطبع تصرفها الكثير من الغموض وغياب النوايا.. المكنى ب “الشريف مولاي أحمد الريسوني” زعيم جبالة في فترة من فترات حرب الريف، وهنا سنذكر بشكل سريع 10 أشياء غريبة قد لا تعرفها عن شخصه الغامض:

 

 

1 – الريسوني هو الشخص الوحيد، الذي دعمه الإستعمار الإسباني ماليا في الشمال، وبشكل دوري، لتعهده المتذبذب بحماية مصالح الإسبان بطنجة تطوان والنواحي، مقابل الإبقاء على نفوذه بالمنطقة.

2 – الريسوني هو المغربي الوحيد في الشمال، الذي “منح أسهما” بشركات إسبانية تستغل مناجم منطقة جبالة، في ظل فترة الحرب.

3 – الريسوني هو أول شخص في العالم يزوره “طبيب أسنان” على  قمة جبل! فقد نقل الطبيب، إلى قمة الجبل مع معداته الكاملة، بما فيها كرسي طب الأسنان. حيث كانت هذه إكرامية من طرف شركة تستغل مناجم تطوان.

4 – إبن الريسوني هو أول مغربي بالشمال يركب القطارات!
في إطار دعوة ودية من طرف الجنرال خوردانا، عبر خط السكك الحديدية الجديدة إلى سبتة.

5 – الريسوني هو أول مغربي يعتذر له مسؤول إستعماري بطريقة جد مذلة. ويتعلق الأمر بالجنرال “فرانثيسكو كوميث خوردانا ساوثا” من أجل إسترضائه، وكسب ثقته، على إثر إتهام الريسوني للإسبان بإغتيال “أحمد أقلعي” أحد معاونيه الذي قتل في ظروف غامضة.

6 – حينما أقعده مرض الكلى، وعلم أهالي جبالة بصفقاته مع الإسبان.. تم نبذه، والإلتحاق بقوات “الخطابي” فحاول الإنتقام عبر الإشتغال مخبرا للإسبان ضد تحركات أهالي جبالة.

7 – سخر من الموالين لقوات محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذين كانوا يحاصرون مقره الفاخر، الذي كان تحت حماية وتغطية جوية، من طرف طائرات القوات  الإسبانية، حيث قال: “إن الجنة بعيدة عن نباح الكلاب وفي مأمن منه”. لكن غروره هذا، لم يشفع له إعتقاله مباشرة بعد ذلك، في يناير سنة 1925 من طرف القائد المحلي “أحمد اخريرو” التابع لقوات الخطابي بتدبير من “موح أزذاذ” بطريقة هتشكوكية.

8 – تم نقله على محفة خشبية، تناوب على حملها 16 رجلا، إلى مقر قيادة الخطابي بأجدير، في رحلة طويلة دامت 7 أيام.

9 – توفي في أبريل من نفس السنة بعد ثلاثة أشهر من أسره ب “ثماسينت”.

10 – يقدم “الريسوني” حاليا على التلفزيون الإسباني الرسمي، كبطل مقاوم، أكبر شأنا من الخطابي، ويصور كمانح للكثير من التضحيات والنضالات بالمغرب.

– مقتطفات من كتاب العناق المميت، لسيباستيان بلفور.

 

– ريف بريس: أمين أوطاح

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *