دياسبورا

2275 مهاجرا سريا غرقوا بين سواحل المغرب وإسبانيا خلال 2018

قالت كل من منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن أعداد الغرقى من المهاجرين غير الشرعيين الباحثين عن الحلم الأوروبي، عبر مسلك حوض البحر الأبيض المتوسط لا يزال مرتفعًا، على الرغم من انخفاض أعداد القادمين إلى أوروبا.

ونقلت وكالة أنباء “آكي” الإيطالية عن المنظمتين قولهما، في تقارير متفرقة صادرة عنهما، إن عدد الضحايا بلغ ذروته سنة 2016، حين فقد 5 آلاف شخص حياتهم غرقًا، مضيفتان أنه “لا تزال الخسائر مرتفعة رغم تسجيل انخفاض ملحوظ في أعداد الغرقى العام الماضي”.

وتتحدث المنظمتان عن 2275 شخصًا فقدوا حياتهم في المتوسط خلال العام الماضي، بمعدل 6 أشخاص يوميا.
ولفتت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أنه بالنظر إلى ارتفاع أعداد الغرقى من المهاجرين، الذين يسلكون ما يُسمى طريق المتوسط الغربي، أي الذي يصل بين السواحل المغربية وإسبانيا، “فقد تزايدت أعداد الضحايا بمعدل أربع مرات ما بين عامي 2017 و2018″، حسب تقديراتها.

وتلاحظ المنظمتان الدوليتان أن الأشهر الأولى للعام الحالي شهدت انخفاضًا في أعداد الغرقى، وأنه “لم ينته العام بعد ومن الممكن أن نشهد مزيدا من حالات الغرق، وبشكل خاص، في ظل غياب الحلول المستدامة التي تؤمن طرقا آمنة نحو أوروبا”، حسب التقارير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *