ريفوبليكمنوعات

قائمة بالمرافق الصناعية التي كانت في الحسيمة بالأمس…

عرفت مدينة الحسيمة طفرة إقتصادية وصناعية غير مسبوقة بداية في فترة التواجد الإسباني على أراضيها، خاصة مرحلة بناء ما عرف ب “villa sanjurjo” (الحسيمة، المدينة لاحقا) خلال ثلاثينيات القرن الماضي، وصولا إلى حدود بداية الألفية الجديدة. حيث أخذت هذه الوحدات الصناعية، سباق الإندثار بشكل سريع وغير مبرر، مما خنق معظم القطاعات الحيوية بالمنطقة، في وقت كانت فيه المدينة مكتفية بشكل واف، وتبشر بمشروع مدينة جد متطورة وحديثة.سنستعرض هنا إذا قائمة أغلبية الوحدات الصناعية والقطاعات النشيطة السابقة بالمدينة:

– وحدة لإنتاج أدوات التنظيف (مبيدات، صابون، أدوات لتنظيف الآواني الخزفية…)

– وحدة “fabrica de cordeles” لصناعة الحبال.

 – وحدة إنتاجية لمواد غذائية وصناعية من “الصبار” بإزمورن.

– وحدة صناعية ل “الكرين” (ثيكزذنت) “fabrica de crin vegetal” بمرموشة.

– 5 معامل لتصبير السمك، موزعة بحي باريو، وطريق صباذيا،، إضافة إلى 10 وحدات للتمليح. نذكر منها: “كاستر، ألموخا، كالميرو، بونتي مونيس، خوان، كنتابريو، بنسلاو، لا دييرا…”
حيث كانت هذه المعامل هي الشريان الرئيسي لقلب المدينة، وتشغل ما يزيد عن 800 عامل وعاملة. 

– وحدة صناعية وإنتاجية لأدوات البناء.

– معمل الياجور الأحمر المثقوب لصاحبه “خوان رومان”.

– معمل آخر للياجور بطريق إزمورن (أسفل حي سيذي منصور) لصاحبه أنطونيو.

– وحدة لصناعة الجبس على طريق صباذيا، لأصحابه “لورينسو ريال – كوني مارو كوميث – فلوريان كوميث”.

– أفران للجير على طريق صباذيا.
نذكر منها فرن “أنطونيو خوسي”

– وحدة “صوليريا إندوستريال” لصناعة الزليج لصاحبه “إسكوريسا”.

– معمل “ألكوذونيرا مالدينيا” لصناعة القطن عند مدخل شارع محمد الخامس، وقد كان كان يعتمد على القطن المزروع بكثرة في النكور وأجدير.

– وحدات: “لورينسو ريال – بالاس – نتاليو – خوان أنتونيو – إمليو لارا” لصناعات الخشب والتجهيزات المنزلية.

– وحدات معمل “فلوريان كوميث” لصناعة الخروب” (إقاشون) وتحويله إلى مواد غذائية.

– وحدة لصناعة المشروبات والمثلجات لصاحبه “بليكريس”.

-وحدات إنتاجية للمواد الغذائية حلويات، مربى الصفرجل، الشعرية، المشروبات الغازية والكحولية، الحبوب الغذائية المختلفة…

– وحدة لصناعة الملح بسهل النكور عن طريق تجميع مياه البحر.

*المصدر:

كتاب “منطقة الحسيمة عبر التاريخ، مساهمتها في بناء الحضارة المغربية”، الطبعة الثانية، لكاتبه المفتوحي أحمد بوقرب.

– ريف بريس.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *