أخبار الريف الشرقي

معطيات جديدة في قضية وفاة الشاب “مراد حمديوي”..

حمل فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الشرطة القضائية بالناظور وإدارة السجن المحلي بسلوان، مسؤولية وفاة الشاب مراد حمديوي، وإعتبرت أن وفاته غير طبيعية، على إعتبار ما تعرض له الفقيد من تعذيب، تسمم وهو تحت المسؤولية القانونية لهذه الأطراف، و داخل مكاتبها، وطالب فرع الجمعية وكيل الملك، فتح تحقيق نزيه حول ما سماه بالخروقات، التي شابت عملية توقيف ومتابعة الفقيد مراد حمديوي، من قبل النيابة العامة والشرطة القضائية، وكيف تم تحويل متابعته من تهمة الضرب والجرح، إلى ترويج المخدرات، وعدم إتخاذ أي إجراء، عند عرض الفقيد على أنظار النيابة العامة، وتفتيش محل السكنى، دون إبراز أمر النيابة العامة، وإخفاء نقل الفقيد إلى المستشفى من قبل الشرطة القضائية، وعدم إخبار العائلة بنقل ووفاة الفقيد في المستشفى.

كما طالب فرع الجمعية في ذات البلاغ إدارة السجون توضيح التناقض الذي وقعت فيه، عندما صرحت بأن سبب الوفاة ناتجة عن أزمة قلبية، بينما تؤكد الشهادة الطبية تعرضه لحالة تسمم، وهو ما يدل على إستهتار هذه الإدارة بأرواح المواطنين، ومحاولةالتغطية على هذه الفاجعة.
معلوم أن الفقيد مراد حمديوي، كان قد إعتقل يوم الأحد 06 أكتوبر 2019 بمنزله، من طرف فرد من أفراد الشرطة القضائية بالناظور، المسمى (ش.ك)، ليعلن عن وفاته يوم الأحد 13 أكتوبر بالمستشفى الحسني بالناظور، وتضاربت الآراء حول الأسباب الحقيقية لوفاته، وظلت عائلته منذ إذ، تطالب بفتح تحقيق، ومعرفة الملابسات الحقيقية للوفاة، بإعتبار أن مراد حمديوي كان يتمتع بصحة جيدة، قبل إعتقاله، وأنه تعرض لتعنيف، وتعذيب، بمخفر الناظور، وبدت علامات على ذلك، في أنحاء عديدة بجسمه.

 

ريف بريس: متابعة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *