منوعات

” إنوارن بالحسيمة “.. الصيد التقليدي يقود عجلة الإقتصاد بالمنطقة

تعيش نقطة التفريغ “أنوارن” على وقع توهج في المفرغات ، حيث أكدت مصادر من داخل هذه النقطة الواقعة بنفوذ الدائرة البحرية لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة، أن كمية إفراغ المصطادات السمكية تعرف نوعا من التطور، بسبب مجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية والبيئية، التي فسحت المجال أمام انتعاش مفرغات الصيد بالمنطقة.
 
وحسب تصريحات متطابقة لفاعلين مهنيين بالمنطقة لجريدة البحرنيوز، فإن تحسن مستوى الصيد بسواحل انوارن، كانت له تبعات ايجابية بالمنطقة البحرية على مستوى المردودية. ذلك تزامنا مع موسم صيد الاخطبوط، لاسيما وأن السواحل البحرية لهذا المكان المتوسطي، تتسم مؤخرا بإستقرار على مستوى الأحوال الجوية. حيث مكن توفر نقطة التفريغ على حاجز وقائي من تحسين شروط الولوج إلى النقطة المجهزة لتفريغ السمك والرفع من عدد أيام عمل الصيادين وكذا حماية قوارب الصيد التقليدي .
 
وتعود قوارب الصيد القتليدي هذه الأيام حسب فكري الإدريسي رئيس تعاونية السعادة ب “انوارن”، محملة بكميات مهمة من الأسماك. قد تصل إلى 40 كيلوغرام من أصناف مختلفة تزخر بها المنطقة. حيث يعتمد مهنيو الصيد بانوالن، في صيدهم على نصب السنارة. وهو ما يجعل الأسماك المصطادة من لدن البحارة، على درجة عالية من الجودة. خصوصا منها سمك “الروجي”، الذي تراوحت أثمنته بين 60 و80 درهما للكيلوغرام. وهي نفس الأثمنة التي بيعت بها أسماك “الشرغو” في سوق السمك خلال الأسابيع الأخيرة.
 
وأضاف الإدريسي، أن ثمن سمك “السيبيا” تأرجح بين 20 و 30 درهما. في حين عرفت القيمة المالية لسمك “الاخطبوط” في سوق السمك نوعا من التأرجح بين 50 و 60 درهما للكيلوغرام. وبالرغم من محدودية المنتوجات السمكية من هدا الصنف من الرخويات مؤخرا، إلا أن نقطة التفريغ الوارن، إستقبلت كميات مهمة من الأخطبوط. ساهمت في تحسين مردودية البحارة المشتغلين على متن قوارب الصيد، التي تنشط بسواحل المنطقة منذ بداية الموسم الشتوي. بعد ان كانت اللجنة المحلية قد خصصت كوطة محدودة في 5 طن للمنطقة، تتقاسمها قوارب الصيد المحلية البالغ عددها 32 قطعة بحرية.
 
وأبرز المصدر الجمعوي، أن مهني الصيد التقليدي دائمي اقتناء الأسماك السطحية من قبيل السردين، التي يتم استقطابها من ميناء الحسيمة، بأثمنة تتأرجح بين 100 و 150 درهما للصندوق الواحد. حيث تبقى محط طلب مهني الصيد التقليدي، بإعتبارها تستعمل كطعمة لصيد المصطادات السمكية التي تزخر بها المنطقة. ممبرزا في ذات السياق، أن مهني الصيد ينتظرون مواسم صيد الاخطبوط والتونة بفارغ الصبر، بغرض إنعاش مذخولهم اليومي.
 
يشار أن قرية الصيد انوارن تبعد عن ميناء الحسيمة ب7 كيلومترات. و تضم جميع المرافق البحرية كسوق السمك، معمل لثلج ، وحاجز وقائي ، إلى جانب مخازن بحرية. وهي كلها مكونات عمرانية بحرية، تساهدم في توفير الظروف المساعدة على إستقرار الصيد والإنتاج، بالمنطقة.

ريف بريس : البحرنيوز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock