أخبار

ظفرة نوعية في سلوك طيور النورس بسبب فقر ميناء الحسيمة .

على إثر الأزمة الإقتصادية الخانقة التي يعاني منها ميناء الحسيمة، وكذا هجرة مراكب صيد الأسماك السطحية نحو عدد من المرافئ وعلى رأسها مرفأ القنيطرة على السهل الغربي، بسبب مشاكل الدلفين الأسود. حدثت طفرة نوعية في سلوكات طيور النورس بالحسيمة أو “غابيوطاس” كما تحب ساكنة الحسيمة تسميتها بالإسبانية .

هذه الطفرة تجلت في هجرة هذه الطيور للمناطق القريبة من الميناء، كمرتفعات “موروبييخو، مطاذيرو، سيدي عابد…” حيث كانت تضع أعشاشها وبيوضها، وإجتاحت أسطح عدة منازل داخل المدينة، ثم إستوطنتها ووضعت فيها أعشاشها وبيوضها، وأصبحت تعتبر نفسها هي المالكة الشرعية، لدرجة أنها أصبحت عدوانية وتهاجم حتى سكان هذه المنازل، كأنها في محيطها الطبيعي .

التصرفات الغريبة لهذه الطيور “اللاحمة” لم تتوقف عند هذا الحد فقط، بل إكتسبت عادات جد سيئة وتنافي الطبيعة، فأضحت تتكاسل عن الصيد في البحر لإطعام نفسها – بل تنتظر فتات الطعام الذي يقدمه السكان إلى الحيوانات الأخرى كالقطط والكلاب والدواجن، ثم تقوم بالهجوم على هذه الحيوانات وأخذ حصصهم،، أو تسرق الطعام المتواجد داخل مطبخ المنازل.

تصرفات هذه الطيور لم تقتصر على هكذا أمور – بل تجاوزتها لتحول مباني وساحات ومنازل وساكنة الحسيمة إلى مكب كبير للنفايات، تلقي عليه مخلفاتها العضوية بشكل عشوائي، تسبب في خسائر مادية كثيرة، بسبب الأعداد المتزايدة لهذه الطيور، والتي أصبحت غير خاضعة لقوانين الطبيعة كمواسم الهجرة أو السلسلة العذائية التي يمكن أن تساهم في إنقاصها أو تنظيم تواجدها بالمنطقة.

ريف بريس: متابعات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock