مقالات الرأي

رسالة رياضية : زلزال الحسيمة

يحتاج شباب الحسيمة لكرة القدم إلى ما يشبه المعجزة، لكي يبقى على قيد الحياة ؟ فالفريق تعاقد مع ثمانية لاعبين في يناير الماضي، ويكلفونه كثيرا رغم أزمته الخانقة، لكنه في نهاية المطاف وجد نفسه محروما منهم، بسبب رفض تأهيلهم، تنفيذا لعقوبة من «فيفا» .

ويدفع الفريق ثمن أخطاء ارتكبها رؤساء سابقون، آخرهم سمير بنمسعود، الذي أغرقه في عقود كبيرة مع لاعبين ومدربين، مستندا على ضمانة شخصية فقط قدمها للجامعة، يتعهد فيها بتوفر 500 مليون سنتيم.واعتمدت الجامعة الضمانة الشخصية، وسمحت للفريق بالقيام بانتدابات، رغم أن موارده لا تسمح بذلك، فيما استقال الرئيس من منصبه عند أول امتحان، وترك الفريق غارقا في الديون، ليبقى السؤال ما هي اللجنة التي قبلت ضمانة مكتوبة عند كاتب عمومي، بدون أي عقود، أو التزامات؟ ومن هو المسؤول الذي قرر السماح له بانتداب اللاعبين؟ وهل بهذه الطريقة، تتم مواكبة الأندية ومراقبتها، حتى لا تغرق في الإنفاق؟

وفي بداية الموسم، حكمت الجامعة على شباب الحسيمة بخسارة مباراة المغرب الفاسي بالقلم، بدعوى أنه ارتكب خطأ إداريا، بخصوص إشراك لاعب قيل إنه غير مؤهل، فقدم الفريق استئنافه، لكن ملفه مازال عالقا إلى اليوم، بعد مرور أكثر من شهرين، فلا اللجنة أكدت خسارته حتى يجتهد، لتعويض النقطتين الضائعتين، ولاهي حكمت لفائدته، حتى يعرف ما له وما عليه.


اليوم، يحاول الجمهور توفير متطلبات اللاعبين بحضوره المكثف في المباريات، فيما يجتهد المدرب سعيد زكري، والمكتب المسير، لإنقاذ الفريق، أو ما تبقى منه.
مؤسف حقا.


عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock